أسواق النفع العام: حملات رقابية مكثفة برابغ والعرضيات

كثفت مكاتب وزارة البيئة والمياه والزراعة في محافظتي رابغ والعرضيات جولاتها الرقابية الميدانية على أسواق النفع العام والمسالخ، وذلك في إطار جهودها المستمرة لرفع مستوى الامتثال الصحي وضمان سلامة المنتجات الغذائية المعروضة للمستهلكين. وتأتي هذه التحركات الرقابية المكثفة لحماية الصحة العامة وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية في كافة المنشآت الحيوية بالمنطقة.
تطوير الرقابة الصحية في أسواق النفع العام برابغ
في محافظة رابغ، نفذت الفرق الميدانية جولات تفتيشية واسعة شملت مختلف الأسواق والمسالخ بالمحافظة والمراكز التابعة لها. واستهدفت هذه الحملات التحقق من جودة اللحوم والمنتجات الزراعية الطازجة ومدى التزام البائعين بالأنظمة والاشتراطات الصحية المعتمدة.
وأوضح مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة برابغ، المهندس ردة القارزي، أن هذه الجولات تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية صحة المستهلكين وضمان استمرارية تدفق الغذاء بجودة عالية وموثوقية تامة. ودعا القارزي كافة التجار والشركاء في قطاع التجزئة والمسالخ إلى ضرورة التعاون التام والالتزام الصارم بالمعايير الصحية والبيئية لخلق بيئة غذائية آمنة ومستدامة للجميع.
متابعة ميدانية مستمرة في العرضيات ومسلخ نمرة
وعلى الصعيد ذاته، شملت الرقابة الميدانية في محافظة العرضيات أسواق النفع العام والمسلخ المركزي بمركز نمرة، بهدف رصد التجاوزات النظامية والعمل على رفع كفاءة التشغيل في هذه المرافق الهامة التي تخدم شريحة واسعة من السكان.
وأكد مدير مكتب العرضيات، أحمد الفقيه، أن أعمال الرقابة مستمرة بشكل دوري وممنهج، بالتوازي مع تكثيف الحملات التوعوية والإرشادية الموجهة للعاملين في هذه الأسواق لتعزيز ثقافة الامتثال الذاتي وتطبيق أفضل الممارسات المهنية والبيئية. وأشار الفقيه إلى أن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين يأتي في مقدمة أولويات المكتب لضمان وصول غذاء سليم وصحي وتحقيق أعلى مستويات الرضا المجتمعي.
رؤية المملكة 2030 وتعزيز الأمن الغذائي المستدام
تندرج هذه الحملات الرقابية المكثفة ضمن سياق تاريخي وتنموي أوسع تشهده المملكة العربية السعودية، متمثلاً في مستهدفات “رؤية المملكة 2030”. حيث تضع الرؤية جودة الحياة والأمن الغذائي في طليعة أولوياتها الاستراتيجية. وتعمل وزارة البيئة والمياه والزراعة على تطوير منظومة رقابية متكاملة تغطي كافة مناطق المملكة لضمان سلامة سلاسل الإمداد الغذائي من المنتج إلى المستهلك.
إن الأثر المتوقع لهذه الحملات يتجاوز النطاق المحلي المباشر؛ فهو يسهم في تعزيز مكانة المملكة كنموذج إقليمي رائد في تطبيق معايير الصحة والسلامة المهنية والبيئية. كما أن الحفاظ على سلامة الأسواق يقلل من الهدر الغذائي ويمنع انتشار الأوبئة والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني والصحة العامة للمجتمع ككل.



