اكتمال مشروع بوليفارد بيزنس بارك في الرياض باستثمار ملياري

في خطوة ريادية تعزز مكانة العاصمة السعودية كوجهة عالمية للمال والأعمال والترفيه، أعلن معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، عن اكتمال الأعمال الإنشائية والتطويرية في مشروع بوليفارد بيزنس بارك (Boulevard Business Park). ويمثل هذا المشروع الاستثنائي أول مقر ترفيهي ومنتجع متكامل للأعمال في المملكة العربية السعودية، حيث تم إنجازه بحجم استثمارات ضخمة تتجاوز مليار ريال سعودي، وذلك بدعم مستمر وسخي من القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
مواصفات عالمية تميز مشروع بوليفارد بيزنس بارك الجديد
يتميز مشروع بوليفارد بيزنس بارك بتصميمه العصري ومرافقه المتكاملة التي تدمج بين بيئة العمل الاحترافية والأنشطة الترفيهية في آن واحد. ويضم المشروع 9 مبانٍ مكتبية فاخرة صممت وفق أحدث المعايير الهندسية، بمساحات تأجيرية شاسعة تتجاوز 60 ألف متر مربع. كما يوفر المشروع مساحات تجارية متنوعة، ومقرات رئيسية لكبرى الشركات المحلية والعالمية، إلى جانب مساحات عمل مشتركة مجهزة بأحدث التقنيات لدعم رواد الأعمال والمبتكرين. ولضمان تجربة سلسة ومريحة للزوار والموظفين، يشتمل المشروع على أكثر من 1300 موقف للسيارات. وقد تم تنفيذ هذا الصرح العقاري بالشراكة مع شركة “حي للتطوير العقاري”، وبالتعاون مع صندوق REQ العقاري التابع لـ “الفرنسي كابيتال”، بينما تتولى شركة “صلة” الرائدة مهام الإدارة والتشغيل الكاملة.
رؤية حضرية طموحة وشراكة استراتيجية مع القطاع الخاص
يعود تاريخ إطلاق هذا المشروع الطموح إلى أغسطس من عام 2024، عندما أعلن المستشار تركي آل الشيخ عن بدء العمل في المشروع كجزء أساسي من منطقة “بوليفارد سيتي” الشهيرة. ويعد المشروع المرحلة الأولى من المخطط الحضري الشامل لإعادة تخطيط وتنظيم منطقة “بوليفارد ديستريكت”، والذي يهدف إلى تحويل المنطقة إلى مركز حيوي متكامل يجمع بين السكن والعمل والترفيه بأسلوب عصري. وتأتي هذه الخطوة تجسيداً للشراكة الفعالة بين القطاعين الحكومي والخاص في المملكة، حيث تسعى الهيئة العامة للترفيه باستمرار إلى تمكين الشركات الوطنية والمستثمرين من المساهمة الفعالة في صياغة مستقبل القطاع العقاري والترفيهي، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
الأثر الاقتصادي والريادة الإقليمية لمنتجع الأعمال الأول بالمملكة
لا تقتصر أهمية هذا المشروع على كونه إضافة معمارية مميزة لمدينة الرياض، بل تمتد آثاره الإيجابية لتشمل الصعيدين المحلي والإقليمي. محلياً، يساهم المشروع في خلق فرص عمل جديدة ومتنوعة للشباب السعودي في مجالات الإدارة، التشغيل، والخدمات، كما يدعم نمو الشركات الناشئة من خلال توفير بيئة عمل محفزة للإبداع والابتكار. وإقليمياً ودولياً، يعزز المشروع من جاذبية الرياض كمركز إقليمي رئيسي للشركات العالمية التي تبحث عن مقرات تجمع بين جودة العمل وجودة الحياة (Quality of Life). إن دمج مفهوم الترفيه ببيئة الأعمال يمثل نموذجاً مبتكراً يعيد تعريف مفهوم المجمعات المكتبية التقليدية، مما يضع المملكة في مقدمة الدول التي تتبنى حلولاً حضرية مستدامة ومبتكرة. وفي هذا السياق، أكد آل الشيخ على الطموح السعودي الذي لا يحده سقف، مشيراً إلى أن “عزيمة السعوديين مالها حدود ولا سقف والقادم بإذن الله أعظم”.



