ترقية منسوبي مديرية السجون لـ 1196 فرداً بتوجيه وزير الداخلية

بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، أصدر مدير عام السجون المكلف اللواء الدكتور فهد بن مطلق العصيمي، قرارات إدارية تقضي بـ ترقية منسوبي مديرية السجون لـ 1196 فرداً من مختلف التخصصات والرتب العسكرية التي تلي رتبهم الحالية. وتأتي هذه الخطوة المباركة في إطار الدعم المستمر الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاعات الأمن المختلفة، وتقديراً للجهود المخلصة التي يبذلها رجال الأمن في حفظ الأمان وتقديم الخدمات التأهيلية والإصلاحية في المملكة العربية السعودية.
أهمية ترقية منسوبي مديرية السجون في تعزيز المنظومة الأمنية
تعتبر هذه الترقيات حافزاً معنوياً بالغ الأثر لمنسوبي المديرية العامة للسجون، حيث تسهم بشكل مباشر في رفع الكفاءة الإنتاجية وتطوير الأداء الميداني والإداري داخل المؤسسات الإصلاحية. إن الاستثمار في الكادر البشري العسكري وتطوير قدراته يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية وزارة الداخلية السعودية، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للنزلاء وإدارة المنشآت الإصلاحية بكفاءة واحترافية عالية تتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان ورعاية النزلاء وتأهيلهم.
رؤية المملكة 2030 وتطوير القطاع الإصلاحي والأمني
تأتي هذه القرارات متسقة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تطوير القطاع الحكومي والأمني والارتقاء بالخدمات الأمنية والإصلاحية في كافة مناطق المملكة. تاريخياً، شهدت المديرية العامة للسجون في المملكة تحولات نوعية كبرى، انتقلت بها من مجرد دور للرعاية والاحتجاز إلى مؤسسات إصلاحية وتأهيلية متكاملة تهدف إلى إعادة دمج النزلاء في المجتمع كأعضاء فاعلين ومنتجين. هذا التحول الاستراتيجي تطلب تأهيل وتدريب الكوادر الأمنية وتوفير بيئة عمل محفزة لهم، وهو ما تترجمه قرارات الترقية المستمرة التي تعزز من ولاء وانتماء منسوبي الأمن لرسالتهم الوطنية السامية.
تقدير القيادة ودور رجال الأمن في التنمية والاستقرار
من جانبه، رفع مدير عام السجون المكلف، اللواء الدكتور فهد بن مطلق العصيمي، خالص الشكر والتقدير والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – أيدهما الله – وإلى سمو وزير الداخلية، على ما يحظى به رجال الأمن من رعاية واهتمام دائمين ومتابعة مستمرة. وأكد اللواء العصيمي أن هذا الدعم يمثل دافعاً قوياً لجميع المترقين لبذل المزيد من الجهد والعطاء في خدمة الدين ثم المليك والوطن، مشيراً إلى أن استقرار الوطن وأمنه هما الأساس الذي تنطلق منه كافة جهود التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.



