خدمات أسنان متقدمة في تجمع الرياض الصحي لأكثر من 77 ألف مستفيد

أعلن تجمع الرياض الصحي الثالث عن تحقيق إنجاز لافت في قطاع خدمات طب الأسنان، حيث تمكن من تقديم الرعاية الطبية المتخصصة لما يقارب 77,880 مستفيداً خلال العام الماضي. ويأتي هذا الرقم القياسي ليعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة، في إطار الجهود المستمرة لتحسين جودة الخدمات الطبية وتسهيل الوصول إليها لجميع المواطنين والمقيمين.
شملت الخدمات المقدمة باقة واسعة من العلاجات التخصصية والدقيقة التي تضاهي أعلى المعايير العالمية. وتضمنت هذه الخدمات مجالات حيوية مثل إصلاح وتجميل الأسنان، التركيبات السنية، تقويم الأسنان، وزراعة الأسنان التي تعد من الحلول المتقدمة لتعويض الأسنان المفقودة. بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم علاجات دقيقة لعصب وجذور الأسنان، مع التركيز بشكل خاص على طب أسنان الأطفال لضمان صحة فم وأسنان الأجيال الناشئة.
السياق العام: التحول الصحي ورؤية 2030
لا يمكن النظر إلى هذا الإنجاز بمعزل عن السياق الأوسع لبرنامج التحول في القطاع الصحي الذي يعد أحد الركائز الأساسية في رؤية السعودية 2030. تهدف الرؤية إلى إعادة هيكلة المنظومة الصحية لتكون أكثر كفاءة وفعالية، وذلك عبر تطبيق نموذج الرعاية الصحية الحديث القائم على التجمعات الصحية. تعمل هذه التجمعات كشبكات متكاملة من مقدمي الخدمات الصحية في منطقة جغرافية محددة، مما يضمن استمرارية الرعاية وتكاملها بين المستشفيات والمراكز الصحية الأولية، وبالتالي تحسين تجربة المريض ونتائجه الصحية.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يمثل هذا الإنجاز نقلة نوعية لسكان الرياض، حيث يساهم في تقليل قوائم الانتظار ويوفر وصولاً أسرع لخدمات الأسنان التخصصية التي كانت تتطلب في السابق وقتاً أطول. كما أن التوسع في الخدمات الجراحية المتقدمة، مثل جراحة الفم والوجه والفكين وجراحة اللثة، يعزز من مكانة التجمع كمركز مرجعي للحالات المعقدة. أما على المستوى الوطني، فإن نجاح نموذج تجمع الرياض الصحي الثالث يشكل قصة نجاح ملهمة يمكن تطبيقها في مناطق أخرى من المملكة، مما يدفع عجلة التطور في المنظومة الصحية بشكل عام ويساهم في تحقيق أهداف الرؤية المتمثلة في بناء مجتمع حيوي يتمتع أفراده بصحة جيدة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبد العزيز العويرضي، قائد مسار الأسنان في التجمع، أن هذا التطور يرتكز على استراتيجية واضحة تدمج بين الكفاءات الطبية المتميزة وأحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية. وأشار إلى أن الخطط المستقبلية تتضمن توسعاً مستمراً في البرامج الوقائية والتوعوية لتعزيز صحة الفم في المجتمع، وهو ما يقلل من الحاجة إلى التدخلات العلاجية المعقدة على المدى الطويل ويرتقي بجودة حياة المستفيدين.



