أخبار السعودية

برامج خادم الحرمين الرمضانية تنطلق في إثيوبيا لعام 2024

تدشين برامج الخير في شهر رمضان

في إطار جهودها المستمرة لخدمة الإسلام والمسلمين حول العالم، دشنت المملكة العربية السعودية، ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، برنامجي “هدية خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور” و”تفطير الصائمين” في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية. يأتي هذا التدشين مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، ليعكس عمق الروابط الأخوية وقيم التكافل التي توليها المملكة اهتماماً بالغاً.

أقيم حفل التدشين الرسمي في العاصمة أديس أبابا بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إثيوبيا، الأستاذ عبد الله بن حسن الزهراني، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الدكتور إبراهيم توفة، إلى جانب الملحق الديني بالسفارة، الأستاذ سعود بن مطيلق الغويري، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية وشخصيات إسلامية بارزة في البلاد.

خلفية تاريخية وعمق العلاقات

لا تعتبر هذه المبادرات وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتقليد سنوي راسخ يعكس الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العالم الإسلامي. فبرامج خادم الحرمين الشريفين الرمضانية تُنفذ في عشرات الدول سنوياً، وتصل إلى ملايين المسلمين، مؤكدةً على رسالة المملكة في تعزيز التضامن الإسلامي. وترتبط السعودية وإثيوبيا (الحبشة تاريخياً) بروابط تاريخية عميقة، حيث كانت الحبشة أول أرض هاجر إليها المسلمون الأوائل بأمر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مما يمنح هذه العلاقة بعداً رمزياً وتاريخياً خاصاً.

أهمية المبادرة وتأثيرها المتوقع

تكتسب هذه البرامج أهمية كبرى على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، تساهم المساعدات بشكل مباشر في تخفيف الأعباء المعيشية عن آلاف الأسر المحتاجة في إثيوبيا خلال شهر رمضان، وتوفر لهم مواد غذائية أساسية للإفطار، مما يعزز الأجواء الروحانية والإيمانية للشهر الفضيل. أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فإن هذه المبادرات تعزز من مكانة المملكة كداعم رئيسي للعمل الإنساني والإسلامي، وتقوي جسور التواصل الدبلوماسي والشعبي بين البلدين، وتُظهر الصورة الحقيقية للإسلام القائمة على الرحمة والتعاون.

تفاصيل البرامج وأرقام المستفيدين

أوضح السفير الزهراني في كلمته أن هذه البرامج تأتي بتوجيه كريم من القيادة الرشيدة، وتنفذها وزارة الشؤون الإسلامية للعام العاشر على التوالي. وتشمل المساعدات لهذا العام توزيع 20 طناً من التمور الفاخرة، يستفيد منها قرابة 80,000 شخص. بالإضافة إلى ذلك، يستهدف برنامج تفطير الصائمين نحو 30,000 مسلم في مناطق مختلفة، حيث تم توسيع نطاقه هذا العام ليشمل العاصمة أديس أبابا وأقاليم أخرى مثل إقليم عفر وإقليم أمهرة، لضمان وصول الدعم إلى أكبر شريحة ممكنة.

من جانبه، عبر الدكتور إبراهيم توفة عن بالغ شكره وتقديره لحكومة المملكة على هذه المكرمة السنوية التي أصبحت تقليداً ينتظره مسلمو إثيوبيا، مؤكداً أن هذه الجهود ليست غريبة على بلد الحرمين الشريفين الذي طالما كان سبّاقاً في دعم المسلمين في شتى بقاع الأرض.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى