نجاح موسم الحج: القيادة تهنئ وزير الداخلية والجهات المشاركة

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، برقيات شكر جوابية لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وذلك بمناسبة تهنئته بمناسبة عيد الأضحى المبارك وإعلان نجاح موسم الحج الاستثنائي لعام 1447هـ، والذي شهد توافد مئات الآلاف من ضيوف الرحمن من شتى بقاع الأرض.
تفاصيل برقية خادم الحرمين الشريفين لوزير الداخلية
جاء في برقية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الجوابية لوزير الداخلية: “تلقينا برقية سموكم رقم 319354 في 12 / 12 / 1447هـ المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك باسمكم وباسم أصحاب السمو أمراء المناطق، وأعضاء لجنة الحج العليا، ورجال الأمن، وكافة الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال الحج”.
وأشاد الملك سلمان بالجهود المتميزة والخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية المتكاملة التي تم إعدادها وتنفيذها بدقة عالية، مما مكن أكثر من 1,707,301 حاج من تأدية مناسكهم والتنقل بين المشاعر المقدسة بكل يسر وسهولة وأمن، وسط أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة، على الرغم من الظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة.
ولي العهد يثمن تضافر الجهود الحكومية والأمنية
من جانبه، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية شكر جوابية مماثلة لوزير الداخلية، أشار فيها إلى اطلاعه على برقية سموه رقم 319353 في 12 / 12 / 1447هـ. وعبر ولي العهد عن شكره وتقديره لوزير الداخلية ولكافة العاملين في منظومة خدمة ضيوف الرحمن.
وأكد سمو ولي العهد أن هذا التميز جاء بفضل الله أولاً، ثم بالتوجيهات السديدة والرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، والتنفيذ الدقيق للخطط الأمنية والصحية والوقائية والمرورية، بمتابعة شاملة من الجهات المعنية لضمان سلامة وراحة الحجاج.
الريادة السعودية التاريخية في إدارة الحشود وتحقيق نجاح موسم الحج
تستند المملكة العربية السعودية إلى إرث تاريخي عريق يمتد لعقود طويلة في خدمة الحرمين الشريفين ورعايتهما، وهي الأمانة التي حملها ملوك هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-. ويمثل نجاح موسم الحج في كل عام تتويجاً لجهود مستمرة وتخطيط استراتيجي يمتد على مدار العام بأكمله، حيث تسخر المملكة كافة طاقاتها البشرية والمادية والتقنية لتطوير البنية التحتية في المشاعر المقدسة.
وتتجلى الأهمية الكبرى لهذا الحدث على الصعيدين الإقليمي والدولي في إبراز القدرة التنظيمية الفائقة للمملكة في إدارة الحشود المليونية، وتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة العامة. إن النجاح الباهر لمواسم الحج يعزز من مكانة المملكة كقلب نابض للعالم الإسلامي، ويؤكد دورها القيادي في تعزيز قيم السلام والتعاون الدولي، مما يترك أثراً إيجابياً عميقاً لدى ملايين المسلمين الذين يعودون إلى بلدانهم حاملين رسالة طمأنينة وسلام.



