تعليق الدراسة الحضورية في 8 محافظات بالرياض عبر منصة مدرستي

أعلنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض عن تعليق الدراسة الحضورية وتحويل العملية التعليمية لتكون “عن بُعد” ليوم غدٍ الخميس، الموافق 23 أبريل 2026م. وسيشمل هذا القرار جميع الطلاب والطالبات، بالإضافة إلى منسوبي ومنسوبات المدارس من الهيئتين التعليمية والإدارية في ثماني محافظات تابعة للمنطقة، حيث سيتم تقديم الحصص الدراسية عبر منصة “مدرستي” والمنصات التعليمية المعتمدة الأخرى، وذلك حرصاً على سلامة الجميع وبناءً على التقارير الصادرة من المركز الوطني للأرصاد حول تقلبات الطقس المتوقعة.
المحافظات المشمولة بقرار تعليق الدراسة الحضورية
أوضحت إدارة تعليم الرياض أن المحافظات التي تقرر تعليق الدراسة الحضورية فيها تشمل كلاً من: الدوادمي، الزلفي، المجمعة، الغاط، شقراء، عفيف، الرين، والقويعية. ويأتي هذا الإجراء الوقائي في إطار التنسيق المستمر بين الجهات التعليمية والجهات المعنية بمراقبة الطقس، لضمان عدم تعرض الطلاب والكوادر التعليمية لأي مخاطر محتملة نتيجة الظروف الجوية المتوقعة في هذه المناطق الشاسعة.
البنية الرقمية ودور منصة “مدرستي” في الحالات الطارئة
يعيد هذا القرار إلى الأذهان التطور الكبير الذي شهدته المنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة. فمنذ إطلاق منصة “مدرستي” كحل استراتيجي خلال جائحة كورونا، نجحت وزارة التعليم في تحويل التحديات إلى فرص، حيث أصبحت المنصة أداة أساسية وفعالة لضمان استمرارية التعليم دون انقطاع في حالات الطوارئ والأزمات المناخية. وتتيح المنصة للطلاب التفاعل المباشر مع المعلمين، وحل الواجبات، ومتابعة الدروس اليومية بكل سلاسة ويُسر، مما يقلل من الفاقد التعليمي ويحافظ على سير الخطة الدراسية وفق الجدول الزمني المحدد لها.
أهمية التنسيق بين التعليم والأرصاد الجوية لسلامة المجتمع
يمثل التنسيق المشترك بين وزارة التعليم والمركز الوطني للأرصاد نموذجاً يحتذى به في إدارة الأزمات والوقاية من المخاطر على المستوى المحلي. إن اتخاذ قرار تعليق الدراسة الحضورية بناءً على تقارير علمية دقيقة يسهم بشكل مباشر في تخفيف الازدحام المروري وتقليل احتمالية وقوع الحوادث في الأوقات التي تشهد فيها الطرق تقلبات جوية شديدة مثل الأمطار الغزيرة أو الرياح الهابطة. ولا تقتصر أهمية هذا القرار على الجانب التعليمي فحسب، بل تمتد لتشمل الطمأنينة المجتمعية، حيث يثق أولياء الأمور في أن سلامة أبنائهم وبناتهم تأتي دائماً في مقدمة أولويات صناع القرار في المملكة.



