برنامج خادم الحرمين للعمرة: 250 معتمراً يؤدون الجمعة

شهد المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة اليوم، تأدية 250 معتمراً من 16 دولة آسيوية صلاة الجمعة، والذين يمثلون الدفعة الأولى من المستضافين ضمن برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة لعام 1448 هـ. وقد أدى الضيوف مناسكهم وعباداتهم وسط منظومة متكاملة من الخدمات الراقية والتسهيلات التي وفرتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لضمان راحتهم وطمأنينتهم في هذه البقاع الطاهرة.
رعاية ملكية ممتدة لخدمة الإسلام والمسلمين
يعد البرنامج امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية التاريخية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من مختلف أنحاء العالم. تأسس هذا البرنامج النوعي ليعكس عمق الرسالة الإسلامية التي تحملها المملكة، وحرص قيادتها الرشيدة على تعزيز أواصر الأخوة الإسلامية بين الشعوب. ويستهدف البرنامج سنوياً استضافة المئات من الشخصيات الإسلامية البارزة، والمؤثرين، والمسلمين من مختلف الدول لتأدية مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف على النفقة الخاصة للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مما يجسد الدور الريادي للمملكة في خدمة العمل الإسلامي المشترك.
أبعاد إنسانية ودبلوماسية لـ برنامج خادم الحرمين للعمرة
تتجاوز أبعاد هذا البرنامج مجرد تقديم تسهيلات لأداء العبادات، بل تمتد لتشكل جسراً ثقافياً ودبلوماسياً يربط المملكة بالعالم الإسلامي بأسره. على الصعيد الدولي والإقليمي، يسهم البرنامج في تعزيز قيم التسامح والوسطية والاعتدال، ونقل الصورة الحقيقية للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وتطوير البنية التحتية للمشاعر المقدسة. ومحلياً، يعكس البرنامج التنسيق العالي والاحترافية الفائقة بين مختلف الجهات الحكومية السعودية، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الإسلامية، لتقديم تجربة إيمانية استثنائية تليق بضيوف الرحمن وتترجم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في إثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن.
تفاصيل الدفعة الأولى والخدمات المقدمة للضيوف
وتأتي هذه الاستضافة الكريمة تنفيذاً للتوجيه السامي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على أربع دفعات خلال العام الحالي. وتضم الدفعة الأولى الحالية ضيوفاً قادمين من 16 دولة آسيوية تشمل: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج، وتايوان، ومنغوليا.
وقد استمع الضيوف خلال وجودهم في المسجد النبوي الشريف إلى خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الدكتور عبدالباري بن عواد الثبيتي، وتضرعوا بالدعاء للمولى عز وجل أن يتقبل منهم صالح الأعمال، سائلين الله التوفيق لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ومعبرين عن بالغ شكرهم وتقديرهم لقيادة المملكة على ما وجدوه من كرم الضيافة وحسن الاستقبال والخدمات المتميزة.



