أخبار السعودية

جامعة الأميرة نورة تطلق هاكثون تربوي بملتقى تمكين 5

تستعد جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لإطلاق النسخة الخامسة من الملتقى الطلابي “تمكين”، والذي يشهد هذا العام حدثاً استثنائياً يتمثل في إطلاق هاكثون تربوي يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مسار الابتكار التعليمي. ينظم هذا الحدث البارز كلية التربية والتنمية البشرية، ممثلة في وكالة البحث والابتكار والأعمال، وذلك برعاية كريمة من رئيسة الجامعة المكلفة، الدكتورة فوزية العمرو. ومن المقرر أن تقام الفعاليات يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في مقر مركز المؤتمرات والندوات بالجامعة.

مسيرة جامعة الأميرة نورة في دعم الابتكار والتعليم

تاريخياً، لعبت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن دوراً ريادياً في تمكين المرأة السعودية وتعزيز مشاركتها الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية. وتأتي سلسلة ملتقيات “تمكين” كجزء من استراتيجية الجامعة المستدامة لتوفير بيئة حاضنة للإبداع الطلابي. وقد تطور هذا الملتقى عبر نسخه الأربع الماضية ليصبح منصة تفاعلية هامة، وصولاً إلى النسخة الخامسة “تمكين 5” التي تأتي بحلة وطنية موسعة. وتنسجم هذه الجهود بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تنمية القدرات البشرية، الذي يسعى إلى إعداد مواطن منافس عالمياً من خلال تعزيز قيم الابتكار وتطوير المهارات الأساسية والمستقبلية.

وفي خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل الأكاديمي، يفتح ملتقى “تمكين 5” أبوابه لطلبة الجامعات من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية. يهدف هذا التوسع إلى تبادل الخبرات بين الكفاءات الشابة، وبناء شبكات تواصل فعالة تدعم منظومة البحث والابتكار على المستوى الوطني، مما يساهم في توحيد الجهود الأكاديمية للارتقاء بجودة المخرجات التعليمية.

أهداف إطلاق هاكثون تربوي لتحويل الأفكار إلى واقع

يشكل إطلاق هاكثون تربوي ضمن فعاليات الملتقى نقطة جذب رئيسية للطلاب والطالبات الشغوفين بالتطوير. يركز الهاكثون على تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع تطبيقية ملموسة تسهم في معالجة التحديات وتطوير العملية التعليمية. ويتم ذلك عبر توظيف التقنيات الحديثة والحلول الرقمية المبتكرة، مما يتيح للمشاركين فرصة تصميم نماذج أولية قابلة للتطبيق في البيئات المدرسية والجامعية.

إلى جانب ذلك، يسلط الحدث الضوء على عدد من الأولويات البحثية المعاصرة من خلال معرض مخصص للملصقات العلمية والمنتجات الابتكارية. يضم المعرض أكثر من 70 مشاركة علمية متنوعة، تشمل مجالات حيوية مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتقنيات الواقع الافتراضي، والتلعيب، إلى جانب موضوعات بالغة الأهمية كالصحة النفسية للمتعلمين، والاستدامة في البيئات التعليمية، بما يواكب أحدث التوجهات العالمية في تطوير قطاع التعليم.

الأثر المتوقع للحدث على المستويات المحلية والإقليمية

يحمل هذا الملتقى وما يتضمنه من فعاليات تقنية وبحثية أهمية كبرى وتأثيراً واسع النطاق. على الصعيد المحلي، يسهم الحدث في رفد سوق العمل السعودي بكفاءات شابة تمتلك مهارات حل المشكلات والتفكير النقدي، وتدعم التحول الرقمي في قطاع التعليم. أما على الصعيد الإقليمي، فإن المبادرات التي تطلقها الجامعات السعودية تعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد لتقنيات التعليم والبحث العلمي الموجه لخدمة المجتمعات.

دولياً، تتوافق هذه الجهود مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتحديداً الهدف الرابع المعني بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع. من خلال تشجيع الابتكار، تساهم الجامعة في تقديم حلول قابلة للتصدير والتطبيق في سياقات تعليمية مختلفة حول العالم.

ولضمان تحقيق أقصى استفادة للمشاركين، يتضمن البرنامج المصاحب للملتقى سلسلة من الجلسات العلمية، وورش العمل التفاعلية، واللقاءات الحوارية المثرية. كما يقدم الملتقى جلسات استشارية متخصصة تشرف عليها بيوت الخبرة في الجامعة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمختصين والمهتمين بمجالات التعليم والابتكار، مما يوفر توجيهاً قيماً للطلاب في مسيرتهم البحثية والمهنية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى