أخبار السعودية

مدينة أكوارابيا المائية: أكبر مدينة ألعاب مائية بالشرق الأوسط

تعد مدينة أكوارابيا المائية واحدة من أبرز المشاريع الترفيهية الرائدة التي تم الإعلان عنها في قلب مدينة القدية، الواقعة جنوب غرب العاصمة السعودية الرياض. تهدف هذه المدينة المائية الفريدة من نوعها إلى تقديم تجربة ترفيهية متكاملة وغير مسبوقة في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، لتكون الوجهة الأولى المفضلة للأطفال والعائلات الباحثين عن المغامرة والاسترخاء في بيئة مائية ساحرة ومبتكرة.

القدية ورؤية 2030: السياق التاريخي لولادة المشروع

تأتي مدينة أكوارابيا المائية كجزء أساسي من مشروع مدينة القدية، الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في عام 2017 كأحد المشاريع الكبرى لـ “رؤية السعودية 2030”. يهدف هذا المشروع الطموح إلى تحويل القدية إلى العاصمة العالمية للترفيه والرياضة والفنون. وفي هذا السياق، تم تصميم أكوارابيا لتكون أول مدينة ألعاب مائية من نوعها والأكبر في المنطقة، مستوحاة من الطبيعة الخلابة والتضاريس المتنوعة للمملكة العربية السعودية، مما يمنح الزوار تجربة أصيلة تمتزج فيها الحداثة بالتراث المحلي.

تجارب ترفيهية استثنائية في مدينة أكوارابيا المائية

تضم الحديقة المائية العملاقة 22 لعبة وتجربة ترفيهية مختلفة، موزعة بعناية على ثماني مناطق متميزة ومستوحاة من البيئة السعودية الغنية. ومن أبرز معالمها ألعاب صممت خصيصاً لتحطيم أرقام قياسية عالمية، مثل أطول أفعوانية مائية في العالم، ومنزلقات مائية شاهقة الارتفاع تضمن تجربة مليئة بالحماس والإثارة لعشاق المغامرات القوية.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي المدينة على أول حوض مخصص لركوب الأمواج في المملكة، ومسابح أمواج اصطناعية تحاكي الشواطئ الطبيعية، إلى جانب مناطق ألعاب مائية آمنة ومخصصة بالكامل للأطفال والعائلات. ولتوفير أقصى درجات الراحة، تم تجهيز الموقع بساحات جلوس مظللة، وكبائن خاصة فاخرة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المطاعم الراقية والمتاجر التي تلبي كافة احتياجات الزوار.

الأثر الاقتصادي والسياحي للمدينة المائية عالمياً ومحلياً

لا تقتصر أهمية مدينة أكوارابيا المائية على الجانب الترفيهي فحسب، بل تمتد لتشكل رافداً اقتصادياً وسياحياً هاماً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. محلياً، يسهم المشروع في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب السعودي، ويعزز من جودة الحياة تماشياً مع مستهدفات الرؤية الوطنية.

إقليمياً ودولياً، تضع هذه المدينة المائية الرياض على خارطة السياحة العالمية كوجهة جاذبة للسياح من مختلف أنحاء العالم، مما يقلل من اعتماد الاقتصاد الوطني على النفط ويزيد من مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي. وعلاوة على ذلك، تلتزم المدينة بمعايير الاستدامة البيئية من خلال استخدام أنظمة حديثة ومبتكرة لإعادة تدوير المياه واستغلالها في الري والتبريد، مما يضمن تشغيلاً فعالاً وصديقاً للبيئة يتماشى مع مبادرة السعودية الخضراء.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى