أخبار السعودية

مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات طبية وغذائية في 3 دول

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ريادته في العمل الخيري العالمي، من خلال تقديم الدعم والمساعدات الحيوية للفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً حول العالم. وفي إطار التزامه الإنساني المستمر، نفذ المركز مؤخراً سلسلة من المشاريع الإغاثية والطبية والغذائية الشاملة في ثلاث دول شقيقة وصديقة هي اليمن وتشاد وأفغانستان، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين الظروف المعيشية والصحية لآلاف المستفيدين وتخفيف وطأة الأزمات الإنسانية التي يمرون بها.

عيادات متنقلة لخدمة الأشقاء في اليمن بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة

في محافظة حجة اليمنية، وتحديداً في مديرية عبس، واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة للمركز تقديم خدماتها العلاجية والرعاية الصحية الطارئة للمواطنين. وخلال شهر يونيو من عام 2026م، نجحت هذه العيادات في تقديم الرعاية الطبية لـ 869 مستفيداً من مختلف الفئات العمرية.

وتوزع المستفيدون على أقسام العيادات المختلفة لضمان حصولهم على العلاج المناسب؛ حيث استقبلت عيادة مكافحة الأمراض الوبائية 332 حالة، وعيادة الحالات الطارئة 119 فرداً، بينما قدمت عيادة الباطنية خدماتها لـ 272 مريضاً. كما راجعت حالتان عيادة الصحة الإنجابية، واستفاد 144 شخصاً من برامج التوعية والتثقيف الصحي للوقاية من الأمراض الشائعة.

وفيما يتعلق بالخدمات الطبية المرافقة، راجع عيادة الخدمات التمريضية 218 مريضاً، وصُرفت الأدوية والمستلزمات العلاجية لـ 730 فرداً بالمجان، بينما تعامل قسم الجراحة والتضميد مع 22 مصاباً، إلى جانب تنفيذ 8 أنشطة مخصصة للتخلص الآمن والبيئي من النفايات الطبية لضمان سلامة المجتمع المحلي.

مكافحة الجوع وتوزيع السلال الغذائية في تشاد وأفغانستان

امتدت يد العطاء السعودي لتصل إلى جمهورية تشاد، حيث قام المركز بتوزيع 1,000 سلة غذائية خلال الفترة من 12 وحتى 16 يوليو 2026م. واستهدف المشروع الفئات الأشد احتياجاً في منطقتي ديقيرقي وبيني بولاية ماندول، مما أسهم في دعم 6,000 فرد بشكل مباشر ضمن مشروع توزيع المساعدات العينية لعام 2026م، لتأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

وفي أفغانستان، وضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ لعام 2026م، وزع المركز 500 سلة غذائية في مدينة مزار شريف بولاية بلخ. واستهدفت هذه المساعدات العائدين من الدول المجاورة، والنازحين داخلياً، والأيتام، والأسر الأشد فقراً، حيث استفاد منها 3,500 فرد، بهدف التخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد وتوفير سبل العيش الكريم لهم.

الأبعاد الإنسانية والتأثير الإقليمي والدولي للمساعدات السعودية

تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عام 2015 بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ليكون المظلة والذراع الإنسانية الوحيدة للمملكة العربية السعودية في تقديم المساعدات الخارجية. وتأتي هذه الجهود المستمرة لتعكس الدور الريادي للمملكة على الساحة الدولية كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية في العالم.

ولا يقتصر تأثير هذه المشاريع على تقديم الدعم المادي والغذائي المباشر فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز الاستقرار الاجتماعي والصحي في المناطق المستهدفة. إقليمياً، تسهم هذه المساعدات في الحد من انتشار الأوبئة والأمراض في اليمن، وتدعم جهود مكافحة سوء التغذية في إفريقيا وآسيا الوسطى. ودولياً، تعزز هذه المبادرات من مكانة المملكة كشريك أساسي وموثوق للأمم المتحدة والمنظمات الدولية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة الكوارث والأزمات الإنسانية بكفاءة واحترافية عالية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى