جامعة الملك خالد تطلق برنامج ريادة الأعمال ريادة 30

تستعد جامعة الملك خالد لإطلاق برنامجها الصيفي التدريبي المبتكر “ريادة 30” غداً، والذي يهدف بشكل رئيسي إلى تأهيل أكثر من 3000 مشارك ومشاركة من منسوبي الجامعة ومختلف مناطق المملكة العربية السعودية. ويأتي هذا البرنامج لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتنمية الكفاءات الوطنية الشابة، وتمكين المشاركين من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع ريادية ناجحة على أرض الواقع، وذلك عبر تقديم تجربة تدريبية رقمية متكاملة ومتقدمة.
رؤية جامعة الملك خالد في دعم ريادة الأعمال والابتكار
يندرج برنامج “ريادة 30” ضمن الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها جامعة الملك خالد للمساهمة الفعالة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتاريخياً، لعبت الجامعات السعودية دوراً محورياً في التحول الاقتصادي من خلال الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم القائم على الابتكار والمعرفة. ويسعى هذا البرنامج إلى سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل الحديث، من خلال توفير منصة تفاعلية تحتضن العقول المبدعة وتقدم لها الدعم المعرفي والتقني اللازم لتأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة قادرة على المنافسة.
تفاصيل البرنامج التدريبي والشراكات الاستراتيجية
يُنفذ البرنامج بالكامل “عن بُعد” عبر أكاديمية الجامعة الرقمية KKUX، الشريك التقني للمبادرة، ويمتد على مدار 6 أسابيع في الفترة من 5 يوليو وحتى 13 أغسطس 2026. ويتضمن البرنامج 120 ساعة تدريبية موزعة على 30 يوماً، تشمل 39 ورشة عمل تخصصية يقدمها نخبة من الكفاءات تضم أكثر من 30 مدرباً ومدربة من الأكاديميين والمختصين.
ولضمان تقديم محتوى عالي الجودة، يتعاون البرنامج مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” لتقديم جلسات إرشادية واستشارات فردية متخصصة، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات أسبوعية دورية كل خميس مع رواد أعمال بارزين لنقل تجاربهم الواقعية وإثراء خبرات المشاركين وتوسيع آفاقهم المهنية.
الأثر المتوقع للبرنامج على المستويين المحلي والإقليمي
أوضحت الدكتورة لمياء القحطاني، المشرفة على برنامج “ريادة 30″، أن المحتوى التدريبي يغطي مجالات حيوية مثل التفكير التصميمي، وبناء النماذج الأولية، والتجارة الإلكترونية، والملكية الفكرية، والاستدامة، وريادة الأعمال الاجتماعية، بما يواكب أحدث المستجدات العالمية في هذا القطاع.
ومن المتوقع أن يترك هذا البرنامج أثراً إيجابياً كبيراً على المستوى المحلي والإقليمي؛ فمحلياً، يساهم في خفض معدلات البطالة وتغذية السوق السعودي بمشاريع ناشئة ومبتكرة تدعم الناتج المحلي الإجمالي. وإقليمياً، يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد للابتكار والاستثمار في الطاقات الشابة، مما يمهد الطريق لبناء اقتصاد معرفي مستدام وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة واقتدار.



