موسم الحج.. «شؤون الحرمين» ترفع جاهزيتها لرعاية التائهين وحفظ الأمتعة

وأوضحت الهيئة أن هذه المراكز الـ 21 تعمل على مدار الساعة دون توقف ضمن منظومة تشغيلية موحدة تقدم باقة متنوعة من الخدمات الإنسانية والإرشادية اللوجستية، تشمل الإرشاد المكاني والتوعوي لمساعدة الحجاج في التنقل السلس داخل أروقة الحرمين وتوجيههم للمناسك بالطرق الشرعية الصحيحة، إلى جانب تقديم الدعم الإنساني والتواصلي عبر الإجابة عن استفسارات الحجاج وتوجيههم بعدة لغات عالمية حية تنهي عوائق التواصل.
وأضافت هيئة العناية بالحرمين أن المراكز تضطلع بمهام إدارة ملف المفقودات من خلال إجراءات تقنية سريعة ومنظمة تضمن رصد وحفظ وإعادة المفقودات إلى أصحابها بكل يسر، إضافة إلى تقديم خدمات مخصصة وموجهة لدعم كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تيسير تنقلهم الجسدي واستفادتهم من الخدمات الميدانية كافة.

عناية بالغة
وشددت الهيئة على تخصيص عناية بالغة وفائقة بالأطفال والنساء التائهين في أوقات الذروة والزحام، عبر استقبالهم ورعايتهم في مقار مهيأة ومريحة وفق إجراءات أمنية منظمة وآمنة حتى يتم التواصل مع ذويهم وتسليمهم إليهم بشكل رسمي، بما يعزز مستوى الطمأنينة والاستقرار النفسي لضيوف الرحمن داخل أقدس البقاع.
وفي إطار تعزيز الانسيابية الميدانية والحد من ظواهر الازدحام والتكدس داخل الممرات والمصليات الرئيسية، أتاح المشروع خدمة متطورة لحفظ أمتعة الحجاج، إلى جانب تفعيل قنوات تواصل رقمية حديثة تسهل الوصول للخدمات بسرعة وكفاءة؛ حيث وفرت الهيئة إمكانية الوصول إلى مواقع مراكز العناية بالضيوف جغرافياً عبر “رمز الاستجابة السريع” (QR Code)، بما يمكّن القاصد من تحديد موقع أقرب مركز خدمة له عبر هاتفه الذكي والوصول إليه في ثوانٍ.
وأكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين جاهزية هذه المراكز وموظفيها للعمل بكامل طاقتها الاستيعابية والتشغيلية خلال موسم الحج، تعزيزاً ودعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن، ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم عبر نماذج خدمة متطورة ومؤسسية تضمن سلامة وراحة الجميع.



