جامعة الأميرة نورة تنظم “الندوة الخليجية للذكاء الاصطناعي في التعليم”

وجاءت الندوة بوصفها منصة علمية متخصصة لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتأثيره في مسيرة التعليم العالي والابتكار، بما يسهم في تحسين جودة التعليم، ورفع كفاءة العمليات المؤسسية، وتعزيز التحول الرقمي، ودعم اتخاذ القرار، واستشراف مستقبل التعليم في ظل التقنيات الذكية.
وقالت رئيسة الجامعة المُكلَّفة، الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو، في مشاركتها خلال الندوة: ”تُعد هذه المرحلة فرصةً للجامعات الخليجية لتعزيز جاهزيتها المستقبلية، وبناء شراكات معرفية، وتبادل التجارب المؤسسية الناجحة، وتعزيز الجاهزية لمهن الغد عبر بيئات تعلم تكيفية“.
وأشارت إلى أنَّ ”هذه الندوة تُمثل منصةً للحوار النوعي، ومساحة لتبادل الخبرات، واستعراض أفضل الممارسات والتجارب، وصولًا إلى وضع أسس متينة لتعاون خليجي مثمر في هذا المجال الواعد“.
الجامعات الذكية والمستدامة
وسلّطت الندوة الضوء على توظيف الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم العالي، بما يسهم في تطوير التعليم والتعلُّم، ورفع كفاءة العمليات المؤسسية، والتحول نحو الجامعات الذكية والمستدامة، وتحفيز البحث العلمي والابتكار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إضافةً إلى تعزيز تبادل الخبرات، وبناء الشراكات المحلية والدولية بين مؤسسات التعليم العالي والجهات ذات العلاقة في مجالات الذكاء الاصطناعي.
وتضمنت الندوة جلسات حوارية متخصصة؛ حيث جاءت الجلسة الرئيسة بعنوان: ”مستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: الاتجاهات العالمية والسياق الخليجي“.
فيما تناولت الجلسة الحوارية الأولى ”الذكاء الاصطناعي والتحول المؤسسي في التعليم العالي: من الرؤية إلى الاستراتيجية إلى الاستدامة“ بمحاور متنوعة، من بينها: حوكمة الذكاء الاصطناعي في مؤسسات التعليم العالي، والجامعة الذكية والتحول المؤسسي.
مجالات الذكاء الاصطناعي
وناقشت الجلسة الثانية بعنوان: ”الذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للتعليم، والبحث، والابتكار“، محاور متخصصة، أبرزها: الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، والذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وتطبيقاته.
كما تطرقت الجلسة الثالثة إلى ”الذكاء الاصطناعي في الجامعات الخليجية: تجارب ومؤسسات“، إلى جانب إتاحة حلقة نقاش تفاعلية مع ضيوف الجلسة، واختُتمت الندوة بالبيان الذي استعرض أبرز النتائج والتوصيات.
ويعكس تنظيم الندوة أهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، نحو التميُّز في التعليم والتعلُّم، وتعزيز التحول الرقمي في التعليم العالي، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم والبحث والابتكار، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز التعاون والشراكات المحلية والدولية في مجالات الذكاء الاصطناعي.



