اليوم العالمي للوقاية من الغرق بمطار الملك فهد الدولي بالدمام

استضاف مطار الملك فهد الدولي بالدمام فعالية توعوية متميزة بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق، وذلك بالتعاون المشترك بين محافظة البيضاء (مدينة البيضاء الصحية) وشركة مطارات الدمام. وقد شهدت الفعالية حضوراً لافتاً من الشخصيات البارزة والمسؤولين في محافظة البيضاء، إلى جانب ممثلين عن عدة جهات حكومية وصحية رائدة، بهدف نشر الوعي حول السلامة المائية والحد من حوادث الغرق التي تهدد الأرواح.
أبعاد عالمية: ما هو اليوم العالمي للوقاية من الغرق؟
يُعد الغرق أحد الأسباب الرئيسية للوفيات غير المتعمدة في جميع أنحاء العالم، حيث يحصد مئات الآلاف من الأرواح سنوياً. وتأتي هذه الفعالية تماشياً مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أقر إحياء اليوم العالمي للوقاية من الغرق في الخامس والعشرين من شهر يوليو من كل عام. ويهدف هذا اليوم العالمي إلى تسليط الضوء على الأثر المأساوي لحوادث الغرق على العائلات والمجتمعات، وتقديم حلول عملية ومنقذة للحياة للحد من هذه الظاهرة، مثل تعليم السباحة، وتأمين مواقع المياه، وتدريب الأفراد على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي.
أركان توعوية تفاعلية لزوار مطار الدمام
تضمنت المبادرة التي أقيمت في صالة السفر بمطار الملك فهد الدولي ركناً توعويّاً متكاملاً، أشرف عليه فريق طبي متخصص قدم رسائل تثقيفية وإرشادات صحية مباشرة للمسافرين والزوار. وركز الفريق على توضيح طرق الوقاية الفعالة من مخاطر الغرق، والتعريف بالإجراءات الصحيحة والخطوات الإسعافية العاجلة للتعامل مع الحالات الطارئة. وقد ساهم هذا الركن التفاعلي في جذب انتباه مختلف الفئات العمرية، مما يعزز ثقافة السلامة العامة والوعي الوقائي لدى أفراد المجتمع والمسافرين القادمين والمغادرين عبر هذا الشريان الجوي الحيوي.
شراكة استراتيجية لتعزيز جودة الحياة والسلامة المجتمعية
أكد القائمون على المبادرة أن تفعيل هذه الفعالية يأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية المشتركة، وحرص القطاعات الصحية والخدمية على دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى حماية الأرواح. وتجسد هذه الفعالية أهمية التكامل والتعاون بين القطاع الصحي والجهات الحكومية والخاصة لتنفيذ برامج توعوية نوعية ذات أثر ملموس. ويسهم هذا التعاون بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما في برنامج جودة الحياة والارتقاء بالصحة العامة والوعي المجتمعي، مما ينعكس إيجاباً على خفض معدلات الإصابات والحوادث المائية على المستويين المحلي والإقليمي.



