أخبار السعودية

موسم الرياض 2025: دليلك الشامل لفعاليات شتاء السعودية

تكتب العاصمة السعودية فصلاً استثنائياً جديداً في تاريخ صناعة الترفيه الإقليمية والدولية هذا الشتاء، حيث تتجه الأنظار صوب المملكة مع انطلاق النسخة الأضخم من موسم الرياض 2025، بالتزامن مع إطلاق برنامج "شتاء السعودية". يشكل هذا التناغم بين الحدثين منصة استراتيجية متكاملة تعزز مكانة المملكة كمحرك رئيسي لقطاعي السياحة والترفيه، وترسخ حضور الرياض كوجهة عالمية لا غنى عنها على خارطة السياحة الدولية.

تطور تاريخي ومسيرة متسارعة

لم يكن وصول موسم الرياض إلى هذه المكانة وليد الصدفة، بل هو نتاج مسيرة متسارعة بدأت منذ انطلاق المواسم السعودية في عام 2019، والتي جاءت كجزء من مبادرات الهيئة العامة للترفيه لتحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030. وقد نجحت المواسم السابقة في تحويل المفهوم التقليدي للفعاليات إلى صناعة متكاملة تضاهي، بل وتتفوق على، نظيراتها في العواصم العالمية الكبرى، مما مهد الطريق لنسخة 2025 لتكون الأكثر نضجاً وتنوعاً.

أرقام قياسية ومحتوى غير مسبوق

تشهد نسخة هذا العام قفزة قياسية في الحجم والمحتوى، حيث تتزين الرياض بـ 11 منطقة ترفيهية رئيسية موزعة جغرافياً لتغطي كافة أنحاء المدينة، محتضنة 15 بطولة عالمية و34 معرضاً ومهرجاناً ضخماً. ولا يقتصر الإنجاز على عدد الفعاليات فحسب، بل يمتد ليعكس تمكيناً غير مسبوق للقطاع الخاص الوطني؛ إذ تشارك أكثر من 2100 شركة في تشغيل وتنظيم الموسم، تشكل الشركات السعودية منها نسبة 95%، وذلك عبر أكثر من 4200 اتفاقية، مما يعد مؤشراً قوياً على نضج سلاسل الإمداد الترفيهي ونمو القدرات الوطنية في إدارة الفعاليات الكبرى.

زخم "حي الشتاء" وتنوع التجارب

وبالتوازي مع فعاليات العاصمة، يمتد التأثير ليشمل كافة مناطق المملكة عبر برنامج "شتاء السعودية 2025" الذي يحمل شعار "حيّ الشتاء". يقدم البرنامج زخماً محلياً ودولياً عبر تجارب نوعية تمزج بين سحر الشواطئ البكر في البحر الأحمر، وعبق التاريخ في الدرعية والعلا، وحداثة المدن الكبرى. ويدعم هذا التوجه باقة ضخمة من العروض الحصرية تتجاوز 600 عرض، وأكثر من 1200 منتج وتجربة سياحية مصممة لتلبية تطلعات العائلات ومحبي المغامرة على حد سواء.

الأثر الاقتصادي ومستقبل السياحة

يحمل موسم الرياض وشتاء السعودية أبعاداً اقتصادية هامة تتجاوز الجانب الترفيهي؛ حيث يساهمان بشكل مباشر في تنويع مصادر الدخل غير النفطي وخلق آلاف الفرص الوظيفية الموسمية والدائمة. وتأتي هذه الجهود لتعزيز إنجازات الأعوام الخمسة الماضية في القطاع السياحي، لا سيما على صعيد نمو أعداد الزوار ومعدلات الإنفاق، مما يقرب المملكة بخطوات ثابتة نحو تحقيق مستهدفها الطموح باستقبال 150 مليون سائح بحلول عام 2030، لتصبح بذلك واحدة من أهم الوجهات السياحية المستدامة في العالم.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى