القيادة السعودية تهنئ رئيس سلوفاكيا بذكرى إعلان الجمهورية

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس بيتر بيليغريني، رئيس جمهورية سلوفاكيا، وذلك بمناسبة حلول ذكرى إعلان الجمهورية لبلاده. وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية سلوفاكيا الصديق اطراد التقدم والازدهار، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع بين البلدين.
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، برقية تهنئة مماثلة لفخامة الرئيس بيتر بيليغريني. وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، متمنياً لحكومة وشعب جمهورية سلوفاكيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار، في إطار حرص القيادة الرشيدة على تعزيز التواصل الدبلوماسي مع الدول الصديقة.
خلفية تاريخية: ذكرى تأسيس الجمهورية السلوفاكية
تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة في التاريخ الأوروبي الحديث، حيث تحتفل سلوفاكيا بذكرى إعلان الجمهورية الذي يعود تاريخه إلى الأول من يناير عام 1993. جاء هذا الإعلان تتويجاً لما يُعرف تاريخياً بـ “الطلاق المخملي”، وهو الانفصال السلمي والهادئ لتشيكوسلوفاكيا إلى دولتين مستقلتين ذات سيادة: جمهورية التشيك والجمهورية السلوفاكية. ويُعد هذا الحدث نموذجاً عالمياً يُحتذى به في الحلول السلمية للنزاعات السياسية والانتقال الديمقراطي للسلطة دون إراقة دماء، مما مهد الطريق لسلوفاكيا للانضمام لاحقاً إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتعزيز مكانتها على الخارطة الدولية.
أبعاد العلاقات السعودية السلوفاكية
تأتي برقيات التهنئة من القيادة السعودية لتؤكد على النهج الدبلوماسي الراسخ للمملكة في توطيد علاقاتها مع المجتمع الدولي، وبناء جسور التعاون مع الدول الأوروبية. وتشهد العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية سلوفاكيا تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث يسعى الجانبان إلى استكشاف فرص التعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد، والسياحة، والتبادل الثقافي. وتنظر المملكة إلى سلوفاكيا كشريك واعد في وسط أوروبا، خاصة في ظل رؤية المملكة 2030 التي تفتح آفاقاً واسعة للاستثمارات المتبادلة والشراكات الاستراتيجية التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين، وتعزز من فرص السلام والاستقرار العالمي.


