مواعيد الإمساك والإفطار في السعودية الأحد 19 رمضان 1447

مع انتصاف الشهر الفضيل واقتراب العشر الأواخر، يزداد اهتمام الصائمين والمقيمين في المملكة بالبحث عن مواعيد الإمساك والإفطار في السعودية ليوم الأحد الموافق 19 رمضان 1447هـ. يأتي ذلك حرصاً من الجميع على تنظيم أوقاتهم بين العبادة والعمل، وضمان دقة بدء الصيام وانتهائه وفقاً للتوقيتات الرسمية المعلنة.
أجواء رمضان الروحانية في المملكة
تتميز المملكة العربية السعودية بخصوصية فريدة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تحتضن الحرمين الشريفين اللذين يشهدان توافد ملايين المعتمرين والمصلين. ومع وصولنا إلى اليوم التاسع عشر، تبدأ الاستعدادات النفسية والروحية لاستقبال العشر الأواخر من الشهر، وهي فترة تتسم بتكثيف العبادات وصلاة القيام. إن معرفة التوقيت الدقيق للصلوات لا تقتصر أهميته على الجانب الفقهي فحسب، بل تمتد لتشمل تنظيم الحياة الاجتماعية، حيث تجتمع العائلات السعودية والمقيمة حول موائد الإفطار في وقت واحد، مما يعزز الروابط الاجتماعية وقيم التكافل التي يشتهر بها المجتمع السعودي.
جدول مواعيد الإمساك والإفطار في السعودية ليوم الأحد
أعلن المركز الوطني للأرصاد والجهات المعنية عن التوقيتات الدقيقة للصلوات، حيث تختلف المواعيد باختلاف الموقع الجغرافي للمدن. وفيما يلي جدول يوضح وقت أذان الفجر (الإمساك) وأذان المغرب (الإفطار) لأبرز مدن المملكة:
| المدينة | وقت الفجر (الإمساك) | وقت المغرب (الإفطار) |
| الرياض | 4:52 | 5:59 |
| مكة المكرمة | 5:20 | 6:28 |
| المدينة المنورة | 5:20 | 6:28 |
| جدة | 5:22 | 6:31 |
| الدمام | 4:37 | 5:45 |
| أبها | 5:09 | 6:18 |
| تبوك | 5:31 | 6:38 |
| بريدة | 5:02 | 6:10 |
| حائل | 5:11 | 6:18 |
| الباحة | 5:13 | 6:22 |
| عرعر | 5:12 | 6:20 |
| سكاكا | 5:16 | 6:23 |
| جازان | 5:09 | 6:19 |
| نجران | 5:03 | 6:12 |
أهمية الالتزام بالتوقيتات الرسمية
تلعب الجهات الرسمية في المملكة، مثل المركز الوطني للأرصاد وتقويم أم القرى، دوراً محورياً في توحيد المواقيت وضمان دقتها بناءً على حسابات فلكية دقيقة. هذا التنظيم الدقيق يجنب الصائمين الاختلافات الفردية ويضمن وحدة الشعائر الدينية في كافة أرجاء البلاد. كما أن الالتزام بهذه المواعيد يعكس الانضباط الديني والمجتمعي، خاصة في ظل تباين توقيت غروب الشمس وشروق الفجر بين المناطق الشرقية والغربية والشمالية والجنوبية للمملكة، مما يجعل الاعتماد على المصادر الرسمية ضرورة قصوى لصحة الصيام.


