أخبار السعودية

أمين الرياض يكرم منظمي مجلس التخطيط العالمي للمدن 2025

في خطوة تعكس النجاحات المستمرة للعاصمة السعودية، كرّم صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، الفريق المنظم لفعاليات مجلس التخطيط العالمي للمدن في نسخته الحادية والستين لعام 2025م. جاء هذا التكريم تقديراً للجهود الاستثنائية التي بذلها الفريق، والتي أسهمت بشكل مباشر في إنجاح الاستضافة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية المرجوة من هذا الحدث العالمي البارز الذي نظمته أمانة منطقة الرياض.

مسيرة الرياض نحو الريادة في التخطيط الحضري

لم يأتِ اختيار العاصمة السعودية لاستضافة هذا الحدث من فراغ؛ فمن الناحية التاريخية، شهدت مدينة الرياض تحولات عمرانية هائلة على مدى العقود الماضية، حيث تطورت من مدينة صغيرة إلى واحدة من أهم الحواضر العالمية وأسرعها نمواً. ومع انطلاق رؤية السعودية 2030، تضاعف الاهتمام بالتنمية الحضرية المستدامة، ومشاريع أنسنة المدن، ورفع نسبة المساحات الخضراء. وتعتبر الجمعية الدولية لمخططي المدن والأقاليم (ISOCARP)، التي تأسست في عام 1965م، شبكة عالمية رائدة تجمع نخبة المتخصصين في هذا المجال. لذا، فإن استضافة الرياض لهذا التجمع يعكس تراكم الخبرات السعودية ويبرز مكانة المملكة الاستراتيجية على خارطة التخطيط العمراني الدولي.

إنجازات استثنائية في مجلس التخطيط العالمي للمدن

حقق المؤتمر في نسخته الحالية حزمة من المكتسبات غير المسبوقة، كان من أبرزها تتويج مدينة الرياض كعضو رسمي في منظمة ISOCARP الدولية. كما سجلت هذه النسخة أعلى مستويات الحضور والإقبال مقارنة بجميع النسخ السابقة للمجلس، مما يعكس الثقة العالمية في قدرات المملكة التنظيمية. إلى جانب ذلك، شهد الحدث توقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية برعاية أمانة منطقة الرياض، وتقديم ملخصات وأبحاث علمية بأعداد تفوق الدورات الماضية. ولإضفاء طابع عملي، تم تفعيل منطقة وسط الرياض ضمن الأنشطة الخاصة بالمؤتمر والبرامج المصاحبة، لتكون نموذجاً حياً أمام الخبراء الدوليين.

أمين منطقة الرياض يكرّم الفريق المنظم لمجلس التخطيط العالمي للمدن

الأثر الاستراتيجي لتعزيز جودة الحياة والتنمية المستدامة

يتجاوز تأثير هذا الحدث النطاق المحلي ليترك بصمة إقليمية ودولية واضحة. فعلى الصعيد المحلي، برز حضور المخططين السعوديين بقوة، بدءاً من القيادات والخبراء وصولاً إلى الكفاءات الشابة، حيث شاركوا بفعالية في جميع أنواع الجلسات، مما يساهم في نقل المعرفة وتوطين الخبرات. وإقليمياً، ترسخ الرياض مكانتها كنموذج يحتذى به لمدن الشرق الأوسط التي تسعى لتطبيق معايير الاستدامة. أما دولياً، فإن مخرجات المؤتمر تعكس توجه أمانة منطقة الرياض نحو تعزيز الشراكات الدولية الفاعلة، ودعم مسارات التخطيط العمراني الحديث.

في الختام، تتضافر هذه الجهود لتمكين الكفاءات الوطنية ودفع عجلة التنمية، بما يسهم بشكل مباشر في تطوير المدينة ورفع جودة الحياة للمواطنين والمقيمين على حد سواء. ويأتي كل ذلك انسجاماً تاماً مع رؤية الأمانة الطموحة في أن تكون مؤسسة رائدة تقود الرياض نحو مستقبل مزدهر ومستدام، ترتقي فيه معايير العيش إلى أعلى المستويات العالمية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى