أخبار السعودية

درجات الحرارة الصغرى في السعودية: المدينة والخرج الأعلى

كشف المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية عن تقريره اليومي لدرجات الحرارة، حيث تصدرت المدينة المنورة ومحافظة الخرج قائمة المدن الأعلى حرارة خلال ساعات الليل. ويأتي تباين درجات الحرارة الصغرى في السعودية ليعكس التنوع الجغرافي والمناخي الفريد الذي تتمتع به مناطق المملكة المختلفة، حيث تتراوح الأجواء بين المعتدلة في المرتفعات والدافئة إلى الحارة نسبياً في المناطق الوسطى والشرقية والساحلية.

رصد درجات الحرارة الصغرى في السعودية بمختلف المناطق

وفقاً للتقرير الصادر عن المركز الوطني للأرصاد، فقد جاءت درجات الحرارة الصغرى المسجلة في مختلف المدن والمحافظات السعودية على النحو التالي:

  • المدينة المنورة: 31 درجة مئوية
  • الخرج: 31 درجة مئوية
  • الدمام: 30 درجة مئوية
  • الرياض: 30 درجة مئوية
  • جيزان: 30 درجة مئوية
  • الصمان: 30 درجة مئوية
  • الأحساء: 30 درجة مئوية
  • مكة المكرمة: 29 درجة مئوية
  • العلا: 29 درجة مئوية
  • بريدة: 28 درجة مئوية
  • حفر الباطن: 28 درجة مئوية
  • روضة التنهات: 28 درجة مئوية
  • صحراء الدهناء: 28 درجة مئوية
  • ينبع: 27 درجة مئوية
  • الدوادمي: 27 درجة مئوية
  • وادي الدواسر: 27 درجة مئوية
  • شرورة: 27 درجة مئوية
  • القنفذة: 27 درجة مئوية
  • جدة: 26 درجة مئوية
  • الوجه: 26 درجة مئوية
  • رفحاء: 25 درجة مئوية
  • بيشة: 25 درجة مئوية
  • حائل: 24 درجة مئوية
  • عرعر: 24 درجة مئوية
  • سكاكا: 23 درجة مئوية
  • نجران: 23 درجة مئوية
  • الطائف: 23 درجة مئوية
  • تبوك: 22 درجة مئوية
  • الباحة: 20 درجة مئوية
  • طريف: 18 درجة مئوية
  • أبها: 17 درجة مئوية
  • القريات: 17 درجة مئوية
  • السودة: 13 درجة مئوية

التنوع المناخي والجغرافي في شبه الجزيرة العربية

تتميز المملكة العربية السعودية بمساحتها الشاسعة التي تمتد عبر تضاريس متنوعة للغاية، مما يؤدي إلى تباين مناخي كبير بين فصول السنة وحتى خلال اليوم الواحد. تاريخياً، تُعرف المناطق الوسطى والشرقية مثل الرياض والخرج والدمام بمناخها الصحراوي الجاف الذي يسجل درجات حرارة مرتفعة خلال النهار والليل في فصل الصيف، بينما تتمتع المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية مثل أبها والباحة والسودة بمناخ شبه معتدل إلى بارد بفضل ارتفاعها الشاهق عن سطح البحر. هذا التباين الجغرافي يفسر الفارق الشاسع بين تسجيل السودة لـ 13 درجة مئوية فقط كأدنى درجة صغرى، مقابل 31 درجة مئوية في المدينة المنورة والخرج.

التأثيرات البيئية والاقتصادية لتقلبات درجات الحرارة

إن متابعة هذه المؤشرات الحرارية اليومية لا تقتصر على معرفة حالة الطقس فحسب، بل تمتد لتؤثر بشكل مباشر على العديد من القطاعات الحيوية محلياً وإقليمياً. على الصعيد المحلي، يسهم ارتفاع درجات الحرارة الصغرى في زيادة الطلب على استهلاك الطاقة الكهربائية لتشغيل أنظمة التبريد والتكييف، مما يضع أعباء إضافية على شبكات الطاقة. من ناحية أخرى، تؤثر هذه الأجواء على الأنشطة الزراعية وحركة السياحة الداخلية؛ إذ تتوجه العائلات والزوار نحو المدن الجبلية الباردة مثل أبها والطائف للاستمتاع بالأجواء اللطيفة، مما ينعش الاقتصاد المحلي في تلك المناطق. كما تولي الجهات الصحية اهتماماً كبيراً بتوعية المواطنين والمقيمين بضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية لتفادي الإجهاد الحراري، خصوصاً في المدن التي تشهد معدلات حرارة مرتفعة ليلاً ونهاراً.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى