مهرجان حياة الورد بعنيزة: 600 ألف زهرة وفعاليات ترفيهية
تواصل محافظة عنيزة بمنطقة القصيم جذب الزوار والسياح من مختلف مناطق المملكة، وذلك عبر فعاليات مهرجان حياة الورد في نسخته الرابعة، الذي يقام حالياً في رحاب متنزهات الحاجب، ويستمر في استقبال ضيوفه حتى السادس من ديسمبر المقبل. ويعد هذا المهرجان واحداً من أبرز الفعاليات الموسمية التي تهدف إلى تعزيز السياحة البيئية والترفيهية في المنطقة.
سجادة زهور عملاقة تخطف الأنظار
يتميز المهرجان هذا العام بتقديم لوحة فنية طبيعية ساحرة، حيث عملت أمانة منطقة القصيم، ممثلة في بلدية محافظة عنيزة، على تجهيز سجادة زهور ضخمة تمتد على مساحة تزيد عن ألفي متر مربع. وتضم هذه السجادة أكثر من 560 ألف زهرة، تم تنسيقها بعناية فائقة لتشكل تصاميم هندسية وفنية بديعة تأسر أنظار الزوار، مما يجعلها نقطة الجذب الرئيسية لمحبي التصوير والطبيعة.
تنوع بيئي وفعاليات ترفيهية متكاملة
لا يقتصر المهرجان على العرض البصري للزهور فحسب، بل يتجاوز ذلك ليشمل زراعة وعرض نحو 600 ألف زهرة من 8 أنواع مختلفة تتناسب مع أجواء المنطقة في هذا الوقت من العام. وإلى جانب الجمال الطبيعي، حرصت اللجنة المنظمة على توفير تجربة ترفيهية متكاملة للعائلات، حيث تم تخصيص منطقة ألعاب متكاملة للأطفال تضمن لهم قضاء أوقات ممتعة وآمنة، بالإضافة إلى تقديم حزمة من العروض الفنية والأنشطة الترفيهية التي تناسب كافة الفئات العمرية.
دعم الاقتصاد المحلي والأسر المنتجة
في سياق تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية، يلعب مهرجان حياة الورد دوراً محورياً في دعم رواد الأعمال والأسر المنتجة. وقد خصصت إدارة المهرجان نقاط بيع ومواقع مهيأة تراعي الهوية البصرية للمكان، مما أتاح فرص عمل موسمية للشباب والفتيات، وفتح المجال أمام أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لعرض منتجاتهم وتسويقها أمام آلاف الزوار، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين المجتمع المحلي ورفع جودة الحياة.
عنيزة وجهة للسياحة الريفية والطبيعية
يأتي تنظيم هذا المهرجان ليرسخ مكانة محافظة عنيزة كوجهة سياحية رائدة في منطقة القصيم، خاصة في مجال السياحة الريفية والبيئية. وتساهم مثل هذه الفعاليات في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المحافظة، مستفيدة من البنية التحتية المتميزة لمتنزهات الحاجب والأجواء الشتوية اللطيفة التي تشهدها المنطقة، مما يجعلها ملاذاً مثالياً للعائلات الباحثة عن الاستجمام وسط الطبيعة الغناء.



