مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات غذائية في 4 دول

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإنسانية الرائدة في مد يد العون للمحتاجين والمتضررين حول العالم، حيث نفذ المركز سلسلة من العمليات الإغاثية المكثفة شملت توزيع مساعدات غذائية متنوعة في أربع دول هي: أفغانستان، ولبنان، والسودان، وتشاد. وتأتي هذه التحركات الميدانية ضمن استراتيجية المملكة العربية السعودية المستمرة لدعم الأمن الغذائي العالمي والوقوف بجانب الشعوب الشقيقة والصديقة في أوقات الأزمات.
دعم متواصل للأسر في أفغانستان
في إطار مشروع دعم الأمن الغذائي والطوارئ في أفغانستان لعام 2026م، كثف المركز نشاطه الميداني، حيث قام بتوزيع 178 سلة غذائية في مدينة طالقان بمركز ولاية تخار، استفادت منها 178 أسرة بواقع 1,068 فرداً، مع التركيز على فئات العائدين إلى بلادهم والأيتام. وبالتوازي مع ذلك، شهدت ولاية قندوز توزيع 548 سلة غذائية استفاد منها 3,288 فرداً، مما يعكس حرص المركز على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف الولايات والمناطق الأفغانية النائية.
إغاثة اللاجئين والمجتمع المستضيف في لبنان
وفي الجمهورية اللبنانية، وسع المركز نطاق استجابته الإنسانية في محافظتي جبل لبنان وعكار. حيث تم توزيع 1,650 سلة غذائية بالإضافة إلى 1,650 كرتون تمر في قرية عرمون. وقد استهدفت هذه المساعدات اللاجئين السوريين والفلسطينيين، إضافة إلى الأسر الأكثر حاجة في المجتمع اللبناني المستضيف، ليبلغ إجمالي المستفيدين 8,250 فرداً، وذلك ضمن مشاريع توزيع المساعدات الغذائية والتمور التي تهدف لتخفيف العبء الاقتصادي عن كاهل الأسر.
مساعدات عينية للسودان وتشاد
امتدت أيادي الخير السعودية إلى القارة الأفريقية، حيث وزع المركز في السودان 2,000 كرتون تمر في محلية شيكان بولاية شمال كردفان، استفاد منها 8,048 فرداً، كجزء من مشروع ضخم لتوزيع 267 طناً من التمور في مختلف الولايات السودانية. وفي جمهورية تشاد، وتحديداً في ولاية كانم، تم توزيع 750 سلة غذائية استفاد منها 4,500 فرد من الفئات الأكثر احتياجاً، ضمن مشروع تقديم المساعدات العينية.
الدور الريادي لمركز الملك سلمان للإغاثة
منذ تأسيسه في عام 2015 بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أصبح المركز الذراع الإنساني للمملكة العربية السعودية، حيث يعمل وفق معايير دولية دقيقة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها دون تمييز. ويعد المركز اليوم واحداً من أهم المؤسسات الإغاثية العالمية، حيث نفذ آلاف المشاريع في قطاعات الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والتعليم في عشرات الدول المنكوبة، مما يرسخ مكانة المملكة كدولة رائدة في العمل الخيري الدولي.
أهمية تعزيز الأمن الغذائي والاستقرار
تكتسب هذه المساعدات أهمية استراتيجية قصوى في ظل التحديات الاقتصادية والنزاعات التي تشهدها المناطق المستهدفة. فالمشاريع التي ينفذها المركز لا تقتصر على سد الجوع المؤقت، بل تساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتخفيف حدة الأزمات الإنسانية، خاصة في مناطق اللجوء والنزوح. ويعكس هذا الدعم التزام المملكة العربية السعودية بالمواثيق الدولية وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتحديداً الهدف الثاني المتعلق بالقضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي.



