أمير الرياض يرعى حفل تخريج طلاب جامعة الملك سعود 2026

في أمسية وطنية وعلمية مميزة، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، حفل تخريج طلاب جامعة الملك سعود لعام 2026 من مختلف التخصصات والدرجات العلمية. أقيم هذا الحدث الأكاديمي البارز في إستاد جامعة الملك سعود “الأول بارك”، حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مقر الحفل معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة الجامعة الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس جامعة الملك سعود المكلف الدكتور علي بن محمد مسملي.
صرح تعليمي عريق يمتد لعقود
تعتبر جامعة الملك سعود، التي تأسست في عام 1957م كأول جامعة في المملكة العربية السعودية، منارة للعلم والمعرفة في منطقة الشرق الأوسط. على مدار عقود طويلة، أسهمت الجامعة في تخريج نخبة من القادة والمفكرين والخبراء الذين لعبوا دوراً محورياً في بناء الدولة الحديثة. إن هذا الإرث التاريخي العريق يجعل من كل حفل تخرج محطة هامة تعكس التزام المملكة الراسخ بتطوير قطاع التعليم العالي، وتوفير بيئة أكاديمية تواكب أفضل المعايير العالمية، مما يعزز من مكانة الجامعة كصرح رائد محلياً وإقليمياً.
بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة
وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس جامعة الملك سعود المكلف كلمة، ثمّن فيها رعاية أمير الرياض للحفل، مؤكداً أن ذلك يأتي امتداداً لدعم ورعاية القيادة الرشيدة -حفظها الله- المتواصل للتعليم عامة والتعليم الجامعي خاصة. وأفاد بأن الجامعة حرصت على توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة لطلابها، لِتُعِدَّ منهم كفاءاتٍ مؤهلة، تمتلك الخبرة والمعرفة والقدرة على الإنجازِ بكفاءة واقتدار، بما يواكبُ متطلباتِ العصرِ، ويُلَبّي احتياجاتِهم في المجالات العلمية والاقتصادية والتقنية كافة، متطلعةً إلى أنْ يكونوا ركيزةً أساسيةً في تحقيق مستهدفات رؤية التحول الوطني ومسيرة التنمية المستدامة.
الأثر التنموي لـ تخريج طلاب جامعة الملك سعود
يحمل تخريج طلاب جامعة الملك سعود أهمية استراتيجية بالغة تتجاوز حدود الحرم الجامعي لتصل إلى التأثير المباشر على الاقتصاد الوطني والإقليمي. فهذه الدماء الشابة والمؤهلة بأحدث العلوم والتقنيات تمثل رافداً أساسياً لسوق العمل السعودي، مما يسهم في سد الفجوة في التخصصات الدقيقة ودعم الابتكار وريادة الأعمال. على الصعيد الدولي، يعزز خريجو الجامعة من تنافسية الكفاءات السعودية في المحافل العالمية، مما يثبت نجاح الاستثمار الحكومي في رأس المال البشري كأهم محركات النمو الاقتصادي الشامل والمستدام.
أرقام وإحصائيات تعكس حجم الإنجاز
بعد ذلك ألقيت كلمة الخريجين، ثمنوا فيها رعاية سمو أمير منطقة الرياض وتشريفه حفل تتويج مسيرتهم العلمية، معبرين عن فرحتهم وسعادتهم بنيل وقطاف ثمرة الجهد الذي بذلوه، واستمروا عليه طلباً للعلم والمعرفة وخدمة للوطن والقيادة. ثم شهد سموه والحضور السحب على جائزة الحفل المقدمة للخريجين. عقب ذلك أدى الخريجون القسم، ثم وقفة الخريجين، كما شاهد سموه والحضور العروض الضوئية المعدة احتفالاً بهذه المناسبة.
وألقى عميد القبول والتسجيل في الجامعة د. ناصر بن إبراهيم بن تركي، كلمة بهذه المناسبة ثمن فيها رعاية سمو أمير الرياض وتشريفه، معرباً عن شكره لسموه على دعم أبنائه الطلاب ومشاركتهم فرحتهم. وقال: “نحتفل الليلة بتخريج طلاب دفعة عام 2026، البالغ عددهم 8,400 خريج، موزعين حسب الدرجات العلمية، إذ حصل على درجة الدكتوراه 166 طالباً، والزمالة 125 طالباً، والماجستير 1,170، والبكالوريوس 5,073 طالباً، والدبلوم العالي 12 طالباً، والدبلوم المتوسط 1,823 طالباً، والدبلوم المشارك 15 طالباً، فيما حصل على الدبلوم الطبي 16 طالباً”. وفي الختام كرّم سمو الأمير فيصل بن بندر رعاة الحفل والفائزين بالجوائز.




