عيادات الملك سلمان للإغاثة تخدم 6,595 مستفيداً بالزعتري

واصلت عيادات الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم خدماتها الطبية المتكاملة للاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن، حيث استقبلت العيادات 6,595 مستفيداً خلال شهر مايو الماضي، مقدمةً لهم الرعاية الصحية الشاملة واللقاحات والأدوية اللازمة لتخفيف معاناتهم اليومية في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
تفاصيل الخدمات الطبية المقدمة في عيادات الملك سلمان للإغاثة
شهدت العيادات إقبالاً كبيراً من مختلف الفئات العمرية للاجئين السوريين القاطنين في المخيم. وتوزع المستفيدون على العيادات التخصصية المختلفة على النحو التالي: استقبلت عيادة الطب العام 2,064 مريضاً، تلتها عيادة الأطفال التي قدمت خدماتها لـ 671 طفلاً. كما راجع عيادة الباطنية 485 مريضاً يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكري، وضغط الدم، والربو.
وفيما يتعلق بالخدمات النسائية، استقبلت العيادة النسوية 548 مريضة، بينما راجع عيادة الأسنان 282 حالة. واستقبلت عيادة الأنف والأذن والحنجرة 203 مرضى يعانون من التهابات الجيوب الأنفية، البلعوم، اللوزتين، والأذن الوسطى. كما قدمت عيادة العيون خدماتها لـ 279 مريضاً، وعيادة القلب لـ 53 مستفيداً، وعيادة الجلدية لـ 137 حالة، وعيادة الطب التأهيلي لـ 142 مريضاً، في حين استقبلت عيادة الأشعة التشخيصية 109 مرضى.
الفحوصات المخبرية والخدمات الطبية المساندة
لم تقتصر الخدمات على الكشوفات السريرية فحسب، بل امتدت لتشمل الفحوصات المخبرية الدقيقة والخدمات الطبية المساندة. حيث تم إجراء 8,449 تحليلاً مخبرياً بمختلف أنواعها لتشخيص الحالات بدقة، بالإضافة إلى إجراء 649 عملية تصوير بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية. وفي إطار الوقاية والتحصين، تم إعطاء 557 لقاحاً في عيادة التطعيمات لحماية الأطفال والنساء من الأمراض السارية. كما استفاد 1,065 مريضاً من جلسات العلاج الفيزيائي في قسم العلاج الطبيعي المجهز بأحدث التقنيات الطبية لضمان استعادة المرضى لعافيتهم.
الدور الإنساني للمملكة العربية السعودية في دعم اللاجئين
يأتي هذا الدعم المستمر من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تجسيداً للدور الريادي والإنساني للمملكة العربية السعودية على الصعيدين الإقليمي والدولي. ومنذ تأسيس مخيم الزعتري في الأردن عام 2012 لاستيعاب مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الفارين من الأزمة، حرصت المملكة على أن تكون في مقدمة الدول الداعمة للاجئين عبر توفير الرعاية الصحية، والتعليمية، والغذائية، والإيوائية.
وتسهم هذه الجهود الطبية بشكل مباشر في تخفيف العبء عن المنظومة الصحية الأردنية، وتعزز الاستقرار الصحي داخل المخيم، مما يمنع تفشي الأوبئة والأمراض المعدية. ويحظى هذا الدور بتقدير دولي واسع من منظمات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، كونه يمثل شريان حياة لآلاف الأسر التي تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الطبية الأساسية في بيئة اللجوء القاسية.



