سفير الصين يشيد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية
التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، في مقر المركز بالعاصمة الرياض اليوم، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة العربية السعودية، تشانغ هوا. وجاء هذا اللقاء في إطار تعزيز سبل التعاون المشترك وبحث المستجدات في المجالات الإنسانية والإغاثية.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإغاثية والإنسانية، وسبل تطوير آليات العمل لضمان وصول المساعدات لمستحقيها في مختلف مناطق العالم. وقد أعرب السفير الصيني عن إعجابه الشديد وتقديره العميق للأداء المهني المتطور الذي ينتهجه المركز، مشيداً بالفرق الميدانية التابعة له التي تجوب أصقاع العالم لتقديم رسالتها الإنسانية السامية، ونشر بذور الخير وبعث الأمل بين المحرومين والمتضررين من الكوارث والأزمات.
دور ريادي لمركز الملك سلمان للإغاثة
يأتي هذا اللقاء ليؤكد المكانة المرموقة التي وصل إليها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منذ تأسيسه في عام 2015 بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. فقد نجح المركز في أن يصبح ذراعاً إنسانياً قوياً للمملكة، ومظلة موحدة لكافة المساعدات الخارجية، حيث يعتمد في عمله على معايير دولية دقيقة تضمن الحيادية والشفافية، بعيداً عن أي دوافع سياسية أو عرقية أو دينية، مما أكسبه احترام المجتمع الدولي والمنظمات الأممية.
عمق العلاقات السعودية الصينية
وتعكس إشادة السفير الصيني عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة لتشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وصولاً إلى التنسيق في الملفات الإنسانية. وتتوافق رؤية المملكة 2030 مع مبادرة الحزام والطريق الصينية في العديد من الجوانب التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، حيث يعد العمل الإغاثي ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في المناطق المضطربة.
تأثير عالمي واستجابة سريعة
وتبرز أهمية هذه الإشادة الدولية في تسليط الضوء على الكفاءة اللوجستية والطبية التي يتمتع بها المركز، وقدرته على الاستجابة السريعة للأزمات الطارئة حول العالم. فمن خلال برامجه المتنوعة التي تشمل الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والتعليم، تمكن المركز من الوصول إلى عشرات الدول المنكوبة، مقدماً نموذجاً يحتذى به في العمل الخيري المؤسسي. وتعد شهادة الدبلوماسية الصينية دليلاً إضافياً على نجاح القوة الناعمة السعودية في بناء جسور التواصل الإنساني بين الشعوب، وترسيخ صورة المملكة كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على مستوى العالم.



