جهود جمعية إنجاد للبحث والإنقاذ خلال أسبوع بالمملكة

أعلنت جمعية إنجاد للبحث والإنقاذ عن إحصائية أعمالها الميدانية الشاملة خلال الأيام السبعة الماضية، مؤكدةً استمرار دورها الإنساني والريادي في تقديم الدعم والمساندة لمرتادي الطرق والمناطق البرية في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية. وأوضحت الجمعية في تقريرها الأسبوعي أنها تعاملت بكفاءة عالية مع 4 بلاغات تتعلق بحالات فقدان لأشخاص في مناطق صحراوية ونائية، بالإضافة إلى الاستجابة الفورية لـ 828 بلاغاً لمركبات علقت في الوحول والرمال الكثيفة، إلى جانب تنفيذ 36 مبادرة مجتمعية تهدف إلى نشر الوعي الوقائي بين المواطنين والمقيمين.
الرسالة الإنسانية لـ جمعية إنجاد للبحث والإنقاذ في خدمة المجتمع
تأسست الجمعية ككيان تطوعي مرخص يضم نخبة من المتطوعين المؤهلين وأصحاب الخبرة في التعامل مع التضاريس الجغرافية الصعبة للمملكة العربية السعودية، مثل الصحاري الشاسعة والمناطق الجبلية الوعرة. وتأتي هذه الجهود الدؤوبة في سياق تنامي ثقافة العمل التطوعي في المملكة، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تسعى للوصول إلى مليون متطوع. وتعمل الفرق الميدانية للجمعية على مدار الساعة، مجهزة بأحدث وسائل الاتصال وسيارات الدفع الرباعي المجهزة خصيصاً لعمليات الإنقاذ المعقدة، مما يجعلها شريكاً مسانداً ومحورياً للجهات الأمنية والدفاع المدني في الحالات الطارئة.
تأثير مجتمعي ممتد وتعزيز لثقافة السلامة البرية
لا يقتصر دور الجمعية على الاستجابة للبلاغات الطارئة فحسب، بل يمتد ليشمل تأثيراً محلياً وإقليمياً واسعاً من خلال نشر الوعي وتثقيف هواة الرحلات البرية بكيفية التعامل مع المخاطر الطبيعية. إن إنقاذ المئات من المركبات العالقة أسبوعياً يسهم بشكل مباشر في حماية الأرواح والممتلكات، ويقلل من الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن الضياع في الصحراء. كما أن المبادرات المجتمعية الـ 36 التي نفذتها الجمعية مؤخراً تعزز من التكافل الاجتماعي وتبرز الوجه المشرق للشباب السعودي المبادر لخدمة مجتمعه تحت شعار “خير الناس أنفعهم للناس”.
إرشادات هامة لمرتادي الطرق والمناطق الصحراوية
وفي ختام تقريرها، جددت الجمعية دعوتها لكافة المواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام التام بإرشادات السلامة قبل الانطلاق في الرحلات البرية، ومنها التأكد من سلامة المركبة، وحمل كميات كافية من الماء والغذاء، وتحديد الوجهة بدقة وإبلاغ الأقارب بها. كما حثت على عدم التردد في طلب المساعدة والإبلاغ عن أي حالات طارئة أو مفقودين عبر قنوات التواصل الرسمية المخصصة للجمعية، مؤكدةً أن فرقها التطوعية على أهبة الاستعداد دائماً لتقديم يد العون والمؤازرة في أي وقت وتحت أي ظرف.



