أخبار السعودية

ضيوف خادم الحرمين الشريفين يصلون المدينة المنورة

وصلت الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة إلى طيبة الطيبة، المدينة المنورة، وذلك بعد أن منّ الله عليهم بأداء مناسك الحج لعام 1445هـ بكل يسر وطمأنينة. ويأتي هذا البرنامج الذي تشرف عليه وتنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ليعكس الرعاية الكريمة التي توليها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين من مختلف أقطار الأرض، حيث يمثل الضيوف هذا العام أكثر من 104 دول حول العالم.

رعاية ملكية مستمرة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

يُعد برنامج استضافة ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة أحد المبادرات النوعية الرائدة التي انطلقت منذ عقود، بهدف تمكين آلاف المسلمين من أداء فريضة الحج وزيارة البقاع المقدسة على نفقة الملك الخاصة. وتستهدف هذه الاستضافة السنوية الشخصيات الإسلامية المؤثرة، والعلماء، والمفتين، بالإضافة إلى أسر الشهداء والمصابين من مختلف الدول. ومنذ تأسيس هذا البرنامج، حظي بدعم غير محدود من القيادة الرشيدة، مما جعله جسراً للتواصل الإنساني والثقافي بين المملكة والشعوب الإسلامية، ومحفلاً سنوياً يجسد وحدة الأمة وتضامنها.

برنامج ثقافي وديني حافل في رحاب المدينة المنورة

وفور وصول الضيوف إلى المدينة المنورة، بدأت وزارة الشؤون الإسلامية في تنفيذ برنامج ثقافي وإرشادي متكامل تم إعداده خصيصاً لهذه الرحلة الإيمانية. ويشمل البرنامج أداء الصلوات في المسجد النبوي الشريف، والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضوان الله عليهما، بالإضافة إلى زيارة الروضة الشريفة. كما يتضمن البرنامج زيارات ميدانية لأبرز المعالم التاريخية والأثرية في المدينة المنورة، مثل مسجد قباء، وجبل أحد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للوقوف على الجهود العظيمة في خدمة القرآن الكريم، إلى جانب زيارة عدد من المتاحف الأثرية التي تروي السيرة النبوية العطرة.

أبعاد إقليمية ودولية لتعزيز التضامن الإسلامي

تتجاوز أهمية هذا البرنامج البعد الديني المباشر لتصل إلى أبعاد إقليمية ودولية بالغة الأثر. فمن خلال جمع النخب الإسلامية من 104 دول تحت سقف واحد، يسهم البرنامج في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وبناء جسور الحوار والتعاون المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي. كما يعزز هذا الحدث الدور الريادي للمملكة العربية السعودية كقائدة للعمل الإسلامي المشترك وحاضنة للحرمين الشريفين، مما يترك أثراً إيجابياً عميقاً في نفوس الضيوف ينقلونه إلى مجتمعاتهم وأوطانهم بعد عودتهم.

وقد عبّر الضيوف عقب وصولهم عن بالغ شكرهم وعظيم امتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على هذه اللفتة الكريمة والاستضافة المتميزة التي مكنتهم من أداء الفريضة بكل يسر وسهولة. كما أشادوا بالخدمات الراقية والتنظيم الاستثنائي الذي قدمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد طوال فترة إقامتهم في المشاعر المقدسة وحتى وصولهم إلى المدينة المنورة، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ المملكة ويديم عليها أمنها واستقرارها.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى