وزير السياحة يتفقد المشروعات السياحية في الطائف لدعم صيف 2026

قام وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب بجولة تفقدية واسعة لمتابعة سير العمل في المشروعات السياحية في الطائف، والوقوف على جاهزية الفعاليات والمرافق السياحية المختلفة في المحافظة. وتأتي هذه الزيارة في إطار السعي المستمر لضمان تقديم أرقى الخدمات للزوار والارتقاء بقطاع الضيافة والترفيه تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
الطائف عاصمة المصايف العربية وتاريخ حافل بالجاذبية
تُعد محافظة الطائف تاريخياً “عاصمة المصايف العربية”، حيث تمتاز بموقعها الجغرافي الفريد على مرتفعات جبال السروات، ومناخها المعتدل الذي جعلها المقصد الأول للاصطياف في المملكة العربية السعودية منذ عقود. وتشتهر الطائف بإنتاج الورد الطائفي ذو الشهرة العالمية، والمنتجات الزراعية المميزة. هذا الإرث التاريخي الغني يمنح قطاع السياحة قيمة مضافة، حيث تسعى وزارة السياحة إلى دمج الأصالة العريقة بالخدمات العصرية المبتكرة لتلبية تطلعات السياح من مختلف أنحاء العالم.
جولة تفقدية تشمل أبرز معالم الجذب والفعاليات الصيفية
شملت جولة وزير السياحة زيارة “مزرعة بن سلمان للورد الطائفي”، والتي تمثل نموذجاً رائداً لدمج الزراعة بالسياحة الريفية، حيث تستقطب الزوار لتجربة قطاف الورد وصناعة العطور الطائفية الشهيرة. كما زار معاليه “فعالية نسمة”، وهي إحدى الفعاليات الصيفية البارزة التي تقدم أنشطة ترفيهية وعائلية متنوعة تضفي أجواءً مميزة على صيف الطائف.
كما تضمنت الجولة زيارة “متنزه الردف” الشهير، الذي يشهد إقبالاً كبيراً بفضل مساحاته الخضراء الشاسعة وعروضه الترفيهية المتكاملة. واطلع الوزير أيضاً على مشاريع حيوية أخرى مثل “مشروع العثيم هيلز” على طريق الهدا، و”مخيم أهوي”، و”مطل السيف”، و”برحة القزاز”، و”قرية تنال”، بهدف التأكد من جاهزيتها التشغيلية ومواءمتها لأعلى المعايير العالمية.
الأثر الاقتصادي والتنموي لتطوير المشروعات السياحية في الطائف
تكتسب هذه الجولة أهمية بالغة في سياق تعزيز مكانة الطائف كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي. إن تطوير المشروعات السياحية في الطائف يسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المحلية، من خلال توفير فرص عمل جديدة للشباب السعودي، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاعات الضيافة، والمطاعم، والخدمات.
على الصعيد الإقليمي والدولي، تساهم هذه الجهود في جذب المزيد من السياح من دول مجلس التعاون الخليجي والعالم، خصوصاً مع إطلاق الهيئة السعودية للسياحة لبرنامج “صيف السعودية 2026” تحت شعار “صيفنا على كيفنا”. هذا الحراك السياحي يعزز من مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وصولاً إلى المستهدفات الطموحة برفع مساهمة السياحة إلى 10% بحلول عام 2030.


