انطلاق الجناح السعودي في معرض يوروساتوري بفرنسا

انطلقت اليوم في العاصمة الفرنسية باريس أعمال الجناح السعودي في معرض يوروساتوري الدولي للدفاع والأمن، والذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) خلال الفترة من 15 وحتى 19 يونيو الجاري. وتأتي هذه المشاركة المتميزة بمشاركة 10 جهات وطنية رائدة من القطاعين الحكومي والخاص، لاستعراض القدرات الصناعية والخدمية المتقدمة للمملكة في مجالات الدفاع والأمن، وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية الاستراتيجية.
ريادة تاريخية وتطور متسارع في قطاع الدفاع السعودي
يعد معرض يوروساتوري (Eurosatory) الذي تأسس في ستينيات القرن الماضي أحد أقدم وأبرز المعارض الدولية المتخصصة في الدفاع والأمن البري والجوي على مستوى العالم. وفي هذا السياق، يمثل حضور المملكة العربية السعودية في هذا المحفل الدولي امتداداً لجهودها التاريخية في تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير منظومتها العسكرية. فمنذ إطلاق رؤية السعودية 2030، شهد قطاع الصناعات العسكرية في المملكة تحولاً جذرياً تقوده الهيئة العامة للصناعات العسكرية، حيث انتقلت المملكة من مرحلة الاستيراد إلى مرحلة التوطين وبناء قاعدة صناعية دفاعية محلية قوية ومستدامة تلبي الاحتياجات الوطنية وتنافس عالمياً.
حضور رفيع المستوى في افتتاح الجناح السعودي في معرض يوروساتوري
افتتح معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي الجناح السعودي، بحضور معالي محافظ الهيئة العامة للتطوير الدفاعي الدكتور فالح بن عبدالله السليمان، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا فهد بن معيوف الرويلي.
إلى جانب حضور الرؤساء التنفيذيين للشركات الوطنية المشاركة، وكبار المسؤولين العسكريين والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم. واطلع معالي محافظ الهيئة والحضور خلال جولتهم في الجناح على أحدث القدرات الصناعية والخدمات العسكرية والتقنيات المتقدمة التي توصلت إليها الكوادر الوطنية في هذا القطاع الحيوي.
أبعاد استراتيجية وتأثيرات واعدة على الساحتين الإقليمية والدولية
تحمل المشاركة السعودية في هذا المعرض العالمي أهمية بالغة تتجاوز مجرد عرض المنتجات العسكرية. فعلى الصعيد المحلي، تسهم هذه المشاركة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ونقل وتوطين التقنيات المتقدمة، مما يدعم الهدف الاستراتيجي المتمثل في توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولى، فإن استعراض القدرات الدفاعية السعودية يعزز من مكانة المملكة كقوة إقليمية رائدة وشريك موثوق في حفظ الأمن والاستقرار العالمي، ويفتح الباب أمام تعاون عسكري وتقني أوسع مع كبرى الشركات العالمية الرائدة في مجالات الأمن والدفاع البري والجوي.
تضافر الجهود الوطنية بمشاركة 10 جهات رائدة
يضم الجناح السعودي تحت مظلته نخبة من الجهات الحكومية والشركات الوطنية الكبرى التي تعمل بتكامل تام لتوفير بيئة استثمارية جاذبة. وتشمل الجهات المشاركة إلى جانب الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، وزارة الصناعة والثروة المعدنية (MIM)، والهيئة العامة للتطوير الدفاعي (GADD).
بالإضافة إلى الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، وشركة إمعان للصناعة، والشركة الكيميائية السعودية المحدودة، والشركة السعودية لتهيئة وصيانة الطائرات (GDC Middle East)، وشركة درع الحياة، ومعرض الدفاع العالمي (WDS)، وشركة تام للطيران والدفاع، وشركة ميدنة. وتهدف هذه المشاركة الجماعية إلى إبراز التطور النوعي والجاهزية العالية للمنظومة الصناعية السعودية واستكشاف فرص التعاون الدولي المثمر.



