دبلومات جامعة الأميرة نورة: بدء التسجيل في 12 برنامجاً جديداً

أعلنت الكلية التطبيقية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عن فتح باب القبول والتسجيل في دبلومات جامعة الأميرة نورة للعام الجامعي المقبل 1448هـ. ويشمل هذا الإعلان إتاحة التقديم على 12 برنامجاً أكاديمياً ومهنياً متميزاً لدرجة الدبلوم، وذلك ابتداءً من يوم الأحد الموافق 5 يوليو وحتى يوم الخميس 16 يوليو 2026م. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الجامعة المستمر لتأهيل الكفاءات النسائية الوطنية وتلبية الاحتياجات المتسارعة لسوق العمل السعودي تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
تخصصات متنوعة تلبي تطلعات المستقبل المهني
تتنوع البرامج المطروحة لتغطي مجالات حيوية مختلفة تلبي رغبات الطالبات وتطلعات القطاعين العام والخاص. وتتوزع هذه البرامج بين مسارات أكاديمية ومهنية حضورية، وأخرى بنظام التعليم عن بعد. وتشمل الدبلومات الحضورية: برنامج إدارة الموارد البشرية، العلاقات العامة، فن الطهي، إدارة المتاحف، اللغة الصينية للأعمال، وفني مراقب جودة. بالإضافة إلى البرامج المهنية مثل: المبيعات، رعاية الطفولة المبكرة، والأمن والسلامة المهنية. أما البرامج المتاحة بنظام “التعليم عن بعد” فتضم: التسويق، البرمجة، والمحاسبة، مما يتيح مرونة أكبر للراغبات في الدراسة المرنة والملائمة لظروفهن المختلفة.
الفئات المستهدفة من دبلومات جامعة الأميرة نورة
تستهدف دبلومات جامعة الأميرة نورة شريحة واسعة من المجتمع؛ حيث تُتاح الفرصة للحاصلات على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها من المواطنات والمقيمات على حد سواء. كما تفتح الكلية التطبيقية أبوابها لموظفات القطاعين الحكومي والخاص الراغبات في تطوير مهاراتهن المهنية واكتساب معارف جديدة تدعم مسيرتهن الوظيفية وتزيد من تنافسيتهن في بيئة العمل الحديثة التي تتطلب مواكبة مستمرة لأحدث العلوم والتقنيات.
الريادة التاريخية لتمكين المرأة السعودية
تأسست جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن كأول جامعة مخصصة للمرأة في المملكة العربية السعودية، وتحمل إرثاً تاريخياً كبيراً في قيادة قاطرة التعليم النسائي العالي. ومنذ نشأتها، عملت الجامعة على سد الفجوة المعرفية وتقديم برامج نوعية تخرجت منها أجيال من القياديات والمبدعات. ويأتي إطلاق هذه الدبلومات التطبيقية كاستمرار لهذا الدور الريادي، حيث تحولت الكليات التطبيقية في المملكة إلى ركيزة أساسية لربط التعليم الأكاديمي بالمهارات الفنية والتقنية التي يتطلبها الاقتصاد المعرفي الجديد.
الأثر التنموي والاقتصادي للبرامج التطبيقية
يمتد تأثير هذه البرامج التعليمية من المستوى المحلي إلى الإقليمي؛ فعلى الصعيد المحلي، تسهم هذه الدبلومات بشكل مباشر في خفض معدلات البطالة بين الإناث وزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة، وهو أحد الأهداف الجوهرية لرؤية السعودية 2030. أما إقليمياً ودولياً، فإن تمكين المرأة السعودية علمياً ومهنياً يعزز من مكانة المملكة كمركز جذب للاستثمارات ومثال يحتذى به في التطوير التعليمي والمهني. إن مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل تضمن تزويد الشركات والمؤسسات بكفاءات جاهزة للعمل فور التخرج دون الحاجة لفترات تدريب طويلة، مما يرفع من كفاءة الإنتاجية الإجمالية للاقتصاد الوطني.



