إنجاز عالمي لـ جامعة الملك فيصل في تصنيف التايمز

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، في مكتبه بمقر المحافظة، رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، يرافقه عدد من وكلاء الجامعة وقياداتها. وجاء هذا اللقاء لتقديم التهنئة بمناسبة تحقيق الجامعة إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، حيث أحرزت المرتبة (35) عالمياً، وتصدرت قائمة الجامعات السعودية والخليجية في تصنيف التايمز لتأثير الاستدامة (THE Sustainability Impact Ratings 2026).
ريادة جامعة الملك فيصل في التعليم والبحث العلمي
تأسست جامعة الملك فيصل في محافظة الأحساء عام 1975، ومنذ ذلك الحين وهي تسعى لتقديم نموذج تعليمي وبحثي متميز يخدم المجتمع المحلي والوطني. ويأتي هذا الإنجاز العالمي الجديد ليتوج مسيرة عقود من العمل الأكاديمي الدؤوب والخطط الاستراتيجية الطموحة التي تهدف إلى دمج أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في المناهج الدراسية، والمشاريع البحثية، والأنشطة المجتمعية. إن تصنيف التايمز لتأثير الاستدامة يقيس مدى التزام المؤسسات التعليمية بهذه الأهداف العالمية، وتفوق الجامعة يعكس نجاحها في تحويل هذه الرؤى إلى واقع ملموس على الأرض.
أبعاد الإنجاز وتأثيره على التعليم العالي السعودي
يحمل هذا التميز أبعاداً هامة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. محلياً، يساهم هذا الإنجاز في تعزيز مكانة التعليم العالي السعودي كمنارة معرفية قادرة على المنافسة عالمياً، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لبناء مجتمع حيوي واقتصاد معرفي مستدام. إقليمياً، يرسخ الصدارة السعودية في قطاع التعليم والبحث والابتكار، مما يجعل المملكة وجهة جاذبة للتبادل الأكاديمي والتعاون البحثي. أما دولياً، فإن تحقيق المرتبة 35 عالمياً يضع الجامعة في مصاف المؤسسات الأكاديمية الكبرى التي تقود الجهود العالمية لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
استعراض التقرير السنوي ومبادرات الاستدامة
وخلال اللقاء، اطلع سمو محافظ الأحساء على التقرير السنوي للجامعة لعام 2025، والذي استعرض أبرز المبادرات والبرامج النوعية التي ساهمت في تحقيق هذا المركز المتقدم. وشملت هذه المبادرات مشاريع بحثية متطورة في مجالات البيئة، والمياه، والأمن الغذائي، والطاقة النظيفة، بالإضافة إلى برامج لتمكين الابتكار ودعم ريادة الأعمال بين الطلاب والباحثين.
من جانبه، أعرب رئيس الجامعة الدكتور عادل أبو زناده عن بالغ شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه المستمر ومتابعته الدائمة، مؤكداً أن هذا المنجز هو ثمرة الدعم السخي الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة الرشيدة -أيدها الله- والمتابعة المستمرة من معالي وزير التعليم ورئيس مجلس شؤون الجامعات، مما مكن الجامعات السعودية من تحقيق قفزات نوعية في المؤشرات الدولية.


