أفاتار: فاير أند آش يتصدر شباك التذاكر بـ 345 مليون دولار

واصلت سلسلة أفلام الخيال العلمي الشهيرة للمخرج الأسطوري جيمس كاميرون هيمنتها على المشهد السينمائي العالمي، حيث حقق الجزء الثالث الذي طال انتظاره، “أفاتار: فاير أند آش” (Avatar: Fire and Ash)، انطلاقة قوية في شباك التذاكر. ووفقاً لتقديرات شركة “إكزبيتر ريليشنز” المتخصصة، حصد الفيلم إيرادات بلغت 88 مليون دولار في دور العرض بأمريكا الشمالية وحدها خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق عيد الميلاد.
انطلاقة عالمية وتوقعات واعدة
لم يقتصر نجاح الفيلم على السوق المحلي فحسب، بل امتد ليشمل الأسواق الدولية، حيث بلغت الإيرادات العالمية الإجمالية للفيلم 345 مليون دولار في أول عطلة نهاية أسبوع له. ويؤكد ديفيد أ. غروس، المحلل في شركة “فرانشايز إنترتينمنت ريسيرش”، أن هذه الأرقام تمثل بداية قوية، متوقعاً أن يحقق العمل نجاحاً ساحقاً في الأسواق الخارجية خلال الأسابيع المقبلة.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة بالنظر إلى تاريخ سلسلة “أفاتار”. فلطالما تميزت أفلام جيمس كاميرون، بدءاً من الجزء الأول الذي صدر عام 2009 وأحدث ثورة في تقنيات العرض ثلاثي الأبعاد، وصولاً إلى “طريق الماء”، بقدرتها على الاستمرار في حصد الإيرادات لفترات طويلة (Long Legs) بدلاً من الاعتماد فقط على أرقام الافتتاح. وأشار غروس إلى هذه النقطة قائلاً: “ما يهم في أفلام أفاتار ليس إيراداتها عند إطلاقها فحسب، بل ما تحققه من ثبات واستمرارية بعد أول أسبوع لها في دور العرض”.
قصة جديدة وتوسع في عالم باندورا
يعود في هذا الجزء النجمان زوي سالدانا وسام ورثينغتون لاستكمال رحلتهما في عالم “باندورا” الساحر. ويتميز هذا الجزء بتقديم جانب جديد ومظلم من هذا الكوكب، حيث يواجه الأبطال عدواً جديداً يهدد حياة عائلتهما. ويشير العنوان “نار ورماد” إلى تحول جوهري في السرد القصصي، مبتعداً عن بيئة الغابات والمياه التي ميزت الجزأين السابقين، لاستكشاف ثقافات جديدة ضمن قبائل النافي، مما يضيف عمقاً درامياً وفلسفياً للسلسلة التي تناقش قضايا البيئة والاستعمار.
وأضاف غروس أن أفلام “أفاتار” تحظى بشعبية جارفة وموثوقية عالية لدى الجمهور العالمي، مشيراً إلى أن إنتاج استوديوهات “توينتيث سنتشري” سيعتمد بشكل كبير على التوصيات الإيجابية (Word of Mouth) التي يتناقلها المشاهدون، وهو العامل الحاسم في استمرار تصدر شباك التذاكر.
المنافسة في شباك التذاكر
على الرغم من اكتساح “أفاتار”، شهد شباك التذاكر منافسة قوية من أعمال أخرى متنوعة:
- المركز الثاني: جاء فيلم “ديفيد” (David) التحريكي من إنتاج استوديوهات أنجل، محققاً مفاجأة بإيرادات بلغت 20 مليون دولار.
- المركز الثالث: حل فيلم “ذي هاوسميد” (The Housemaid) من إنتاج لايونزغيت، والمقتبس من رواية فريدا مكفادين الأكثر مبيعاً، بإيرادات وصلت إلى 19 مليون دولار.
- المركز الرابع: كان من نصيب فيلم “ذي سبونج بوب موفي: سيرتش فور سكويربانتس” من إنتاج باراماونت، محققاً 16 مليون دولار، مستفيداً من قاعدته الجماهيرية العريضة من الأطفال والعائلات.
زوتوبيا 2 يواصل النجاح
في المرتبة الخامسة، واصل فيلم “زوتوبيا 2” (Zootopia 2) من إنتاج ديزني مسيرته الناجحة، مضيفاً 14.5 مليون دولار لرصيده. والجدير بالذكر أن الفيلم حقق إنجازاً هائلاً بوصول إجمالي إيراداته العالمية إلى 1.27 مليار دولار حتى الآن، مما يرسخ مكانة ديزني في عالم الرسوم المتحركة.
بقية ترتيب العشرة الأوائل:
- 6- “فايف نايتس آت فريديز 2” (7.3 ملايين دولار).
- 7- “ويكد: فور غود” (4.3 مليون دولار).
- 8- “دوراندار” (2.5 مليون دولار).
- 9- “مارتي سوبريم” (875 ألف دولار).
- 10- “هامنيت” (850 ألف دولار).



