وصول أولى دفعات ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة للمدينة

استقبلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، اليوم، المجموعة الأولى من المعتمرين المستضافين ضمن برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة. وتضم هذه الدفعة الأولى 250 معتمراً ومعتمرة من النخب والشخصيات الإسلامية البارزة يمثلون 16 دولة من قارة آسيا، حيث كان في استقبالهم لدى وصولهم إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة عدد من مسؤولي الأمانة العامة للبرنامج، يتقدمهم الأمين العام المكلف للبرنامج الأستاذ علي بن عبدالله الزغيبي.
تاريخ وأهداف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة
يأتي هذا البرنامج المبارك امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية المستمرة في خدمة الإسلام والمسلمين وتعميق أواصر الأخوة الإسلامية بين مختلف الشعوب. وقد تأسس برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة ليكون جسراً للتواصل الثقافي والديني، حيث يستضيف سنوياً آلاف الشخصيات الإسلامية المؤثرة، من علماء ومفتين وأكاديميين وإعلاميين من شأنهم نقل الصورة الحقيقية لجهود المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما. وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الإشراف المباشر على تنفيذ هذا البرنامج وتوفير كافة الإمكانات لراحة الضيوف منذ مغادرتهم بلدانهم وحتى عودتهم سالمين.
تنوع جغرافي يجسد وحدة الأمة الإسلامية
تضم الدفعة الحالية التي حظيت بالاستضافة الكريمة معتمرين قادمين من 16 دولة آسيوية هي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وتايوان، ومنغوليا. ويعكس هذا التنوع الجغرافي الواسع حرص القيادة الرشيدة في المملكة على مد جسور التواصل مع الأقليات والمجتمعات الإسلامية في مختلف أنحاء القارة الآسيوية، مما يسهم في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ونشر روح التسامح والتعايش المشترك.
منظومة خدمات متكاملة وبرامج إثرائية وثقافية
وفور وصول الضيوف إلى المدينة المنورة، أنهت اللجان العاملة كافة إجراءات استقبالهم بيسر وسهولة، وتم نقلهم إلى مقر إقامتهم في أحد الفنادق الكبرى المجاورة للمسجد النبوي الشريف. وقد أعدت الوزارة برنامجاً ثقافياً ودعوياً متكاملاً يهدف إلى إثراء التجربة الإيمانية للضيوف. ويشمل هذا البرنامج لقاءً خاصاً مع إمام المسجد النبوي، وزيارة المعالم التاريخية والأثرية في طيبة الطيبة مثل مسجد قباء، وموقع شهداء أحد. كما يتضمن البرنامج زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للوقوف على الجهود العظيمة في خدمة كتاب الله، بالإضافة إلى زيارة المتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.
أثر إقليمي ودولي واسع وإشادات بالجهود السعودية
عبر المعتمرون المستضافون عن بالغ شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على هذه اللفتة الكريمة والاستضافة السخية. وأكد الضيوف أن هذا البرنامج يمثل أداة فاعلة لتوحيد الصف الإسلامي وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والدول المستضافة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيدين بالتطور الهائل والخدمات التقنية والتنظيمية المتميزة التي تقدمها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن وتسهيل أدائهم للمناسك بكل طمأنينة ويسر.



