القبض على محمود حجازي بتهمة التحرش.. القصة الكاملة ورده

ضجت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية بخبر إلقاء الأجهزة الأمنية المصرية القبض على الفنان الشاب محمود حجازي، وذلك على خلفية اتهامه بالتحرش بسيدة تحمل جنسية أجنبية من أصل مصري داخل أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة وسط القاهرة. وقد أثارت الواقعة جدلاً واسعاً نظراً للشهرة التي يتمتع بها الفنان ومكانته لدى الجمهور.
تفاصيل البلاغ والاتهامات الموجهة
تعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً رسمياً من سيدة تفيد بتعرضها للتحرش والتعدي الجنسي من قبل الفنان محمود حجازي. وبحسب ما ورد في محضر الشرطة، ذكرت المدعية أنها تعرفت على الفنان عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتطور الأمر إلى لقاء جمع بينهما في مقر إقامتها بالفندق، حيث وقعت الحادثة المزعومة. وعلى الفور، تحركت الجهات الأمنية لضبط الفنان وإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق في ملابسات الاتهام.
أول رد من محمود حجازي: رسالة غامضة
في أول رد فعل غير مباشر على هذه الأزمة، وعقب انتشار الأخبار، نشرت الصفحة الرسمية للفنان محمود حجازي على موقع "فيسبوك" منشوراً تضمن الآية القرآنية رقم 30 من سورة الأنفال: "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ". وقد فسر المتابعون هذا المنشور بأنه نفي قاطع للتهم المنسوبة إليه، وإشارة إلى وجود "كيد" أو مؤامرة دُبرت للإيقاع به، مؤكداً ثقته في ظهور الحقيقة وتبرئة ساحته من خلال القضاء العادل.
مسار التحقيقات والإجراءات القانونية
باشرت النيابة العامة المصرية تحقيقاتها الموسعة في القضية، حيث استمعت إلى أقوال الشاكية التي سردت تفاصيل الواقعة، كما استجوبت الفنان محمود حجازي الذي أنكر كافة الاتهامات الموجهة إليه جملة وتفصيلاً. ومن المتوقع أن تلجأ جهات التحقيق إلى تفريغ كاميرات المراقبة داخل الفندق والاستماع إلى شهادات العاملين والشهود المحتملين للتأكد من صحة الروايات المتضاربة، وهو إجراء روتيني حاسم في مثل هذه القضايا لبيان الحقيقة.
خلفية عن الفنان وتأثير الواقعة
يُعد محمود حجازي من الوجوه الشابة البارزة في الدراما المصرية، حيث حقق شهرة واسعة من خلال مشاركته في مسلسل "أبو العروسة" الذي ناقش قضايا الأسرة المصرية وحظي بمتابعة كبيرة. وتأتي هذه الواقعة لتشكل صدمة لجمهوره، حيث تفتح الباب أمام تساؤلات حول تأثير مثل هذه القضايا على المسيرة الفنية للمشاهير، بغض النظر عن نتائج التحقيقات النهائية، نظراً لحساسية قضايا التحرش في المجتمع والرأي العام.
ولا تزال القضية قيد التحقيق، حيث ينتظر الجميع ما ستسفر عنه تحريات المباحث وقرار النيابة العامة سواء بحفظ القضية أو إحالتها للمحاكمة، في وقت يترقب فيه الوسط الفني تطورات هذا الملف الشائك.



