جبل الرحمة ومسار كدانة يستقبلان 1.1 مليون زائر بشهر

في إنجاز جديد يعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير المشاعر المقدسة، استقبل جبل الرحمة ومسار كدانة أكثر من 1,115,314 زائراً خلال الفترة الممتدة من 25 يونيو إلى 25 يوليو من العام الجاري. وتأتي هذه الأرقام القياسية لتؤكد نجاح الخطط التشغيلية والتطويرية التي تقودها شركة كدانة للتنمية والتطوير، الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بهدف تقديم تجربة إيمانية متميزة ومستدامة لضيوف الرحمن على مدار العام.
تفاصيل الأرقام والخدمات في جبل الرحمة ومسار كدانة
شهد جبل الرحمة، الذي يحمل مكانة وجدانية وتاريخية عظيمة في قلوب المسلمين، إقبالاً كبيراً وغير مسبوق؛ حيث بلغ عدد زواره خلال هذا الشهر نحو 1,105,020 زائراً. وقد حظي هؤلاء الزوار بمنظومة متكاملة من الخدمات التنظيمية والإرشادية والمرافق المساندة التي سهلت حركتهم وضمنت سلامتهم. وفي المقابل، استقبل مسار كدانة المطور 10,294 زائراً، حيث وفر لهم تجربة مشي فريدة عبر مسارات مهيأة بالكامل، وجلسات استراحة مظللة، ومراوح رذاذ مائي متطورة لتلطيف الأجواء الحارة، بالإضافة إلى المرافق الصحية والخدمات اللوجستية المتكاملة التي تضمن راحة الزوار وأمنهم.
الأبعاد التاريخية والدينية للمشاعر المقدسة
يمثل جبل الرحمة، الواقع في مشعر عرفات، أحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية المرتبطة برحلة الحج والزيارة. ففي هذا المكان الطاهر، وقف النبي محمد صلى الله عليه وسلم خطيباً في حجة الوداع، ملقياً خطبته الشهيرة التي أرست دعائم الدين الإسلامي وقيمه الإنسانية السامية. وتعد زيارة هذا الموقع التاريخي حلماً يراود ملايين المسلمين حول العالم، ليس فقط خلال أيام الحج المعدودات، بل طوال العام عبر رحلات العمرة والزيارة. ومن هنا، تكتسب مشاريع التطوير أهمية بالغة لربط الحاضر بالماضي وتسهيل وصول المسلمين إلى هذه البقاع المقدسة بيسر وسهولة.
الأثر المحلي والدولي لجهود التطوير المستدام
تسعى المملكة العربية السعودية، من خلال رؤية 2030، إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبل ضيوف الرحمن لتصل إلى 30 مليون معتمر وزائر سنوياً. وتلعب شركة كدانة دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي عبر تحويل المشاعر المقدسة إلى وجهات حيوية ومستدامة تعمل على مدار العام، وليس فقط في موسم الحج. إن هذا التحول لا يقتصر أثره على الجانب المحلي من خلال تنشيط قطاع السياحة الدينية وتوفير فرص العمل، بل يمتد ليكون له تأثير دولي وإقليمي واسع، حيث يلمس المسلمون من شتى بقاع الأرض جودة الخدمات وتطور البنية التحتية، مما يعزز الصورة الذهنية الإيجابية للمملكة كقائدة للعالم الإسلامي في رعاية وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.


