تقديم كلية الملك فهد الأمنية 1448: شروط وطريقة التسجيل

أعلنت الإدارة العامة للقبول المركزي بوكالة وزارة الداخلية للشؤون العسكرية في المملكة العربية السعودية عن فتح باب القبول والتسجيل للالتحاق بدورة بكالوريوس العلوم الأمنية رقم (70) في كلية الملك فهد الأمنية لحملة شهادة الثانوية العامة. ويهدف هذا الإعلان إلى استقطاب الكفاءات الوطنية الشابة للعمل بعد التخرج في أحد القطاعات الأمنية الحيوية التابعة لوزارة الداخلية، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي للمملكة وحماية مقدراتها الوطنية.
مواعيد ورابط التقديم في كلية الملك فهد الأمنية عبر أبشر توظيف
أوضحت الإدارة العامة للقبول المركزي أن عملية استقبال طلبات المتقدمين ستبدأ اعتباراً من الساعة العاشرة صباحاً من يوم السبت، وتستمر حتى الساعة العاشرة صباحاً من يوم الأربعاء الموافق 8 يوليو 2026م، والذي يوافق 23 محرم 1448هـ. ولتسهيل الإجراءات وضمان الشفافية، يتم التقديم إلكترونياً بالكامل عبر منصة “أبشر توظيف” على موقع التوظيف الموحد التابع لوزارة الداخلية عبر الرابط المباشر: jobs.sa، حيث يتعين على المتقدمين إدخال البيانات المطلوبة بدقة تامة لضمان قبول طلباتهم مبدئياً.
الإرث التاريخي والدور الريادي للصرح الأمني العريق
تأسست كلية الملك فهد الأمنية لتكون الركيزة الأساسية في إعداد وتأهيل رجال الأمن في المملكة العربية السعودية. وعلى مدار عقود طويلة من العطاء، شهدت الكلية تطوراً هائلاً في مناهجها التعليمية والتدريبية لتواكب أحدث النظريات الأمنية والتقنيات الحديثة على مستوى العالم. إن هذا التاريخ العريق يجعل من الالتحاق بالكلية طموحاً كبيراً لخريجي الثانوية العامة، حيث لا تقتصر الدراسة فيها على التدريبات العسكرية التقليدية، بل تمتد لتشمل العلوم الأمنية الحديثة، مكافحة الجريمة المنظمة، الأمن السيبراني، وإدارة الأزمات والمخاطر، مما يضمن تخريج ضباط مؤهلين تأهيلاً شاملاً لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة والمستقبلية.
الأثر الاستراتيجي لتمكين الكفاءات الأمنية الشابة
يمثل ضخ دماء جديدة ومؤهلة علمياً وعسكرياً في القطاعات الأمنية السعودية خطوة استراتيجية بالغة الأهمية على الصعيدين المحلي والإقليمي. على المستوى المحلي، تساهم هذه الخطوة في تعزيز كفاءة الأجهزة الأمنية وتحديث منظومة العمل الأمني بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، والتي تضع الأمن والأمان كقاعدة أساسية للازدهار الاقتصادي والاجتماعي وجذب الاستثمارات. أما على المستويين الإقليمي والدولي، فإن المملكة تلعب دوراً محورياً في مكافحة الإرهاب وحفظ الاستقرار في المنطقة، وبالتالي فإن تأهيل الكوادر الأمنية وفق أعلى المعايير العالمية ينعكس إيجاباً على جهود التعاون الأمني الدولي ومواجهة التهديدات العابرة للحدود، مما يعزز مكانة المملكة كشريك دولي موثوق في حفظ السلم والأمن.



