درجات الحرارة في مكة والمشاعر المقدسة تصل لـ 44 مئوية

أعلن المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية عن تفاصيل حالة الطقس المتوقعة اليوم الأربعاء 10 ذو الحجة 1447هـ، حيث تشهد درجات الحرارة في مكة والمشاعر المقدسة ارتفاعاً ملحوظاً لتصل العظمى إلى 44 درجة مئوية. ويأتي هذا التقرير تزامناً مع ذروة مناسك الحج، مما يتطلب من ضيوف الرحمن والجهات المعنية اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر للتعامل مع الأجواء الحارة السائدة في المنطقة المقدسة.
تفاصيل درجات الحرارة في مكة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة
أوضح التقرير الصادر عن المركز الوطني للأرصاد تفاصيل الحالة الجوية والدرجات المتوقعة في مختلف المشاعر المقدسة والمدينة المنورة، وجاءت البيانات على النحو التالي:
| الموقع | درجة الحرارة العظمى | درجة الحرارة الصغرى | نسبة الرطوبة (%) |
|---|---|---|---|
| مكة المكرمة | 44 | 31 | 50 |
| المدينة المنورة | 43 | 31 | 20 |
| مشعر عرفات | 44 | 31 | 50 |
| مشعر منى | 44 | 31 | 50 |
| مشعر مزدلفة | 44 | 31 | 50 |
الخلفية التاريخية والمناخية لموسم الحج
تتميز المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية، وبخاصة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بمناخها الصحراوي الجاف وشديد الحرارة خلال فصل الصيف. وتاريخياً، يتنقل موسم الحج عبر فصول السنة الأربعة بناءً على التقويم الهجري القمري، مما يعني أن الحج يمر بدورات صيفية ساخنة تمتد لعدة سنوات متتالية. وفي هذه الفترات، تسجل درجات الحرارة مستويات قياسية تتطلب استعدادات استثنائية.
على مر العقود الماضية، واجه الحجاج تحديات كبيرة بسبب الإجهاد الحراري وضربات الشمس. ونتيجة لذلك، عملت المملكة العربية السعودية على تطوير بنية تحتية متطورة للغاية شملت تكييف الخيام في منى، وتوفير قطار المشاعر المجهز بالكامل، ونشر ملايين المظلات، بالإضافة إلى تركيب أعمدة رش رذاذ الماء البارد في الممرات والساحات لخفض درجات الحرارة المحيطة وتلطيف الأجواء للحجاج.
الأهمية الاستراتيجية للتنبؤات الجوية وتأثيرها على ضيوف الرحمن
تكتسب تقارير الأرصاد الجوية أهمية بالغة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. محلياً، تسهم هذه البيانات في تمكين وزارة الصحة والجهات الأمنية والتنظيمية من توزيع كوادرها وتفعيل خطط الطوارئ للتعامل مع حالات الإجهاد الحراري بشكل فوري. كما تساعد في توجيه الحجاج لتجنب الحركة في أوقات الذروة الحرارية، خاصة بين الساعة الحادية عشرة صباحاً والرابعة عصراً.
أما على الصعيد الدولي والإقليمي، فإن بعثات الحج من مختلف دول العالم تتابع هذه التقارير بدقة لتوعية حجاجها قبل وصولهم وتوجيههم للالتزام بالإرشادات الصحية، مثل شرب كميات كافية من المياه، واستخدم المظلات الشمسية، وتجنب الإجهاد البدني غير الضروري. إن تضافر هذه الجهود يضمن سلامة ملايين المسلمين الذين يجتمعون في مكان ووقت واحد لأداء هذه الفريضة العظيمة.



