أخبار العالم

إيران تهاجم إسرائيل: تفاصيل الهجوم الصاروخي ورد إسرائيل

إيران تشن هجوماً مباشراً على إسرائيل

في تطور لافت وتصعيد خطير للصراع في الشرق الأوسط، أعلنت إسرائيل عن رصدها إطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة من الأراضي الإيرانية مباشرة باتجاهها. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن أنظمة الدفاع الجوي، بالتعاون مع حلفاء دوليين، نجحت في اعتراض صاروخين إيرانيين فوق مناطق شمال إسرائيل، بينما دوت صفارات الإنذار في مناطق الجليل والجولان والساحل الشمالي، مما دفع السكان إلى الملاجئ.

خلفية الصراع وسياق الهجوم

يأتي هذا الهجوم الإيراني المباشر، وهو الأول من نوعه من الأراضي الإيرانية على إسرائيل، كرد فعل على غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق في الأول من أبريل 2024. أسفرت تلك الغارة عن مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، من بينهم الجنرال محمد رضا زاهدي، وهو ما اعتبرته طهران تجاوزاً للخطوط الحمراء وتعدياً على سيادتها، وتوعدت بالرد. لعقود طويلة، خاضت إيران وإسرائيل ما يُعرف بـ “حرب الظل”، التي كانت تتم عبر وكلاء في المنطقة أو من خلال عمليات سرية واغتيالات وهجمات سيبرانية، لكن هذا الهجوم يمثل تحولاً استراتيجياً نحو المواجهة المباشرة والعلنية.

تفاصيل الرد الإسرائيلي والتحركات الأمريكية

بالتزامن مع الهجوم الإيراني، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها شنت “ضربة استباقية” على أهداف في إيران، دون تحديد طبيعتها بشكل دقيق. وأفاد شهود عيان وصحافيون في طهران بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة ومدن أخرى. وفي سياق متصل، نقلت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة شنت ضربات هجومية على أهداف في إيران، مؤكدة التزامها بأمن إسرائيل. وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي حالة “إنذار خاصة وفورية” في جميع أنحاء البلاد، وتم تعميم تحذيرات “بالغة الخطورة” على هواتف السكان، مما يعكس حالة التأهب القصوى التي تعيشها إسرائيل.

الأهمية والتأثيرات المحتملة للتصعيد

يحمل هذا التصعيد تداعيات بالغة الخطورة على الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى الإقليمي، يفتح الباب أمام احتمالية نشوب حرب واسعة النطاق بين قوتين إقليميتين رئيسيتين، وهو ما قد يجر دولاً أخرى في المنطقة إلى الصراع، ويهدد استقرار الممرات الملاحية الحيوية وأسواق الطاقة العالمية. أما على الصعيد الدولي، فقد أثار الهجوم قلقاً واسعاً، حيث دعت الأمم المتحدة والعديد من القوى العالمية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا، إلى أقصى درجات ضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة. وتترقب العواصم العالمية بحذر شديد الخطوات التالية لكل من طهران وتل أبيب، حيث إن أي حسابات خاطئة من أي من الطرفين قد تؤدي إلى عواقب كارثية تتجاوز حدود الشرق الأوسط.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى