إنذار أصفر من الأرصاد: موجة صقيع تضرب 6 مناطق سعودية

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً عاجلاً صنف ضمن “الإنذار الأصفر”، محذراً من تأثر أجزاء واسعة من المملكة بموجة باردة قوية يصاحبها تكون للصقيع، وذلك في إطار متابعته المستمرة لمستجدات حالة الطقس والتقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة خلال فصل الشتاء الحالي.
تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
أوضح تقرير الأرصاد أن هذه الحالة الجوية تبدأ تأثيراتها الفعلية في ساعات الصباح الباكر من اليوم الخميس، وتحديداً من الساعة الواحدة صباحاً وحتى الساعة الثامنة صباحاً. ومن المتوقع أن تشهد درجات الحرارة انخفاضاً ملموساً وحاداً يتراوح ما بين الصفر المئوي إلى 3 درجات مئوية تحت الصفر، مما يهيئ الفرصة لتكون الصقيع وتجمد المياه في المناطق المفتوحة.
وقد حدد المركز المناطق والمدن المشمولة بهذا الإنذار على النحو التالي:
- المنطقة الشرقية: تشمل حفر الباطن وقرية العليا.
- منطقة الرياض: تشمل العاصمة والمحافظات التابعة لها مثل ثادق، حريملاء، رماح، الزلفي، الغاط، المجمعة، وشقراء.
- منطقة الحدود الشمالية: تشمل العويقيلة، رفحاء، طريف، وعرعر.
- منطقة القصيم: تشمل الأسياح، الثامرية، الشماسية، العمار، المذنب، بريدة، عنيزة، وعيون الجواء.
- منطقة حائل: تشمل الشنان، بقعاء، ومدينة حائل.
- منطقة الجوف: تشمل دومة الجندل وسكاكا.
سياق الموجات الباردة في مناخ المملكة
تأتي هذه الموجة الباردة كجزء طبيعي من المناخ الشتوي للمملكة العربية السعودية، حيث تتأثر البلاد عادة في مثل هذا الوقت من العام بكتل هوائية قطبية قادمة من الشمال، غالباً ما يكون مصدرها المرتفع السيبيري. وتتميز هذه الكتل بجفافها وبرودتها الشديدة، مما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة الصغرى بشكل قياسي، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى التي تتميز بطبيعتها الصحراوية المكشوفة التي تفقد الحرارة بسرعة خلال ساعات الليل.
أهمية التحذيرات وتأثيراتها المتوقعة
يكتسب هذا “الإنذار الأصفر” أهمية قصوى لعدة قطاعات حيوية في المملكة. فعلى الصعيد الصحي، يستوجب هذا الانخفاض الحاد في درجات الحرارة أخذ الحيطة والحذر، وارتداء الملابس الشتوية الثقيلة لتجنب نزلات البرد وأمراض الشتاء، خاصة للأطفال وكبار السن أثناء الخروج في الصباح الباكر للمدارس والأعمال.
أما على الصعيد الزراعي، فيشكل الصقيع تحدياً كبيراً للمزارعين في مناطق القصيم وحائل والجوف، حيث قد يؤثر تجمد المياه على المحاصيل الزراعية الحساسة، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية لحماية المزروعات. كما ينصح قائدي المركبات بتوخي الحذر على الطرق السريعة التي قد تشهد تدنياً في الرؤية أو انزلاقات محدودة نتيجة تكون الصقيع في ساعات الفجر الأولى.



