أسلوب حياة

ياسمين عبدالعزيز: ندمت وتعلمت الدرس في 2025 وتصالحت مع ذاتي

في تصريحات اتسمت بالصراحة المطلقة والمكاشفة النفسية، أثارت النجمة المصرية ياسمين عبدالعزيز جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثها المؤثر عن حصاد عام 2025، والدروس القاسية التي تعلمتها خلاله. لم يكن حديث ياسمين مجرد سرد لأحداث عابرة، بل جاء بمثابة “مانيفستو” جديد لحياتها الشخصية والفنية، معلنة عن مرحلة عنوانها العريض “حب الذات” وعدم منح الثقة المطلقة للآخرين.

دروس قاسية وقرار بالتغيير

أكدت ياسمين عبدالعزيز خلال لقائها التلفزيوني الأخير أن عام 2025 كان عاماً مفصلياً في تشكيل وعيها الجديد، مشيرة إلى أن العطاء المستمر للآخرين على حساب راحتها النفسية قد انتهى. وقالت بعبارات مؤثرة: “حاسّة إني لازم أحب نفسي.. أنا حبيت وادّيت لكل اللي حواليا ما عدا ياسمين، ودلوقتي عايزة أدي ياسمين وأبسطها”. هذه الكلمات تعكس تحولاً جذرياً في شخصية النجمة التي طالما عُرفت بتضحياتها ودعمها للمحيطين بها، سواء على الصعيد العائلي أو المهني.

خلفية الأحداث: رحلة من الألم إلى النضج

لفهم عمق تصريحات ياسمين عبدالعزيز، لا بد من النظر إلى السياق العام لحياتها في السنوات الأخيرة. فقد مرت النجمة المصرية بسلسلة من الاختبارات الصعبة، بدأت بالأزمة الصحية العنيفة التي كادت تودي بحياتها قبل بضعة أعوام، مروراً بتجربة الانفصال عن الفنان أحمد العوضي، وصولاً إلى تحديات المنافسة الفنية الشرسة. هذه التراكمات جعلت من حديثها عن “الهدوء” و”الوضوح” نتيجة حتمية لرحلة طويلة من الألم والتعافي. يرى النقاد والمتابعون أن وصول ياسمين لهذه المرحلة من السلام النفسي هو انتصار شخصي يوازي نجاحاتها الفنية، حيث أصبحت، حسب وصفها، “نسخة أفضل من نفسها”.

اعتراف فني شجاع حول “ضرب نار”

وفي سياق المكاشفة الفنية، فجرت ياسمين مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان عدم رضاها عن دورها في مسلسل “ضرب نار” الذي عُرض في رمضان 2023. وقالت بوضوح: “مبحبش مسلسل ضرب نار، الدور مكنتش أنا”. هذا التصريح يعكس نضجاً فنياً كبيراً، حيث لم تتردد في نقد عمل حقق نجاحاً جماهيرياً وقت عرضه، لكنه لم يلامس شغفها الحقيقي. يُذكر أن ياسمين عبدالعزيز تُعد من القلائل في السينما والدراما المصرية اللواتي استطعن الحفاظ على صدارة شباك التذاكر والبطولة المطلقة لسنوات طويلة، وانتقالها من الكوميديا الصرفة إلى الدراما الاجتماعية والتراجيديا كان محفوفاً بالمخاطر، إلا أن اعترافها الأخير يشير إلى رغبتها في العودة إلى الأدوار التي تشبهها وتعبر عن هويتها الفنية الحقيقية بعيداً عن حسابات السوق فقط.

تختتم ياسمين عبدالعزيز حديثها برؤية مستقبلية تتسم بالتفاؤل الحذر، مؤكدة أن حياتها الآن تسير بلا قيود، وأن أولويتها القصوى هي راحتها النفسية واختيار ما يسعدها، وهو درس ملهم لجمهورها العريض في العالم العربي.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى