أخبار السعودية

موسم الشتاء في محمية الملك سلمان: فعاليات وتخييم وسياحة بيئية

أعلنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية عن إطلاق فعاليات موسمها الشتوي لهذا العام، رافعةً شعار “البر جا وقته والشتاء عندنا غير”، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة للسياحة البيئية على المستويين الإقليمي والدولي. ويأتي هذا الإطلاق ليفتح أبواب أكبر المحميات البرية في الشرق الأوسط أمام الزوار، مقدماً مزيجاً فريداً يجمع بين المغامرة، الاستجمام، واستكشاف التراث العريق.

أهمية استراتيجية وموقع جغرافي فريد

تكتسب هذه الفعاليات أهميتها من القيمة الاستثنائية التي تمثلها محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، التي تمتد على مساحات شاسعة تغطي أربع مناطق إدارية (الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، وحائل). وتعد المحمية كنزاً طبيعياً يزخر بالتنوع الجغرافي المذهل، من الجبال الشاهقة والسهول الممتدة إلى الأودية العميقة، فضلاً عن كونها موئلاً للعديد من الكائنات الفطرية والنباتات النادرة. ولا يقتصر دور المحمية على الجانب البيئي فحسب، بل تحتضن مواقع أثرية ونقوشاً تاريخية تعود لآلاف السنين، مما يجعل زيارتها رحلة عبر الزمن والطبيعة معاً.

6 محاور لتجربة سياحية متكاملة

حرصت الهيئة في تصميم موسم هذا العام على تقديم تجربة شاملة تلبي تطلعات مختلف الشرائح، من العائلات الباحثة عن الراحة إلى المغامرين عشاق الاستكشاف، وذلك من خلال ستة محاور رئيسية:

  • جولات سياحية واستكشافية: تشمل مسارات طبيعية منظمة تتيح للزوار الغوص في عمق المحمية والتعرف على تضاريسها الفريدة.
  • الفعاليات التراثية والثقافية: برامج تربط الزائر بالهوية المحلية والموروث الشعبي للمنطقة.
  • تجارب التخييم المتنوعة: توفير مواقع مجهزة بالكامل تمنح الزوار فرصة معايشة حياة البر بأسلوب آمن ومريح.
  • المنتجعات البيئية: مساحات مخصصة للراحة والاستجمام وسط الطبيعة الخلابة، مصممة بمعايير تحافظ على البيئة.
  • الإقامة الفندقية والنزل: خيارات إقامة فريدة تتوزع في نقاط استراتيجية داخل المحمية لضمان تجربة مريحة.
  • الكرافانات المتنقلة: خيارات مرنة تمنح الزوار حرية التنقل والإقامة بخصوصية تامة.

دعم الاقتصاد المحلي ورؤية 2030

تتجاوز أهداف موسم الشتاء الجانب الترفيهي لتصب في صلب مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً فيما يتعلق بتحسين جودة الحياة وتنويع مصادر الدخل الوطني من خلال السياحة. وتسعى الهيئة من خلال هذه الفعاليات إلى إشراك المجتمع المحلي، حيث تفتح هذه الأنشطة فرصاً اقتصادية واعدة لأبناء المناطق المحيطة بالمحمية، سواء من خلال العمل في الخدمات السياحية أو عرض المنتجات الحرفية والتراثية.

ودعت الهيئة كافة المهتمين وعشاق الطبيعة إلى زيارة موقعها الرسمي KSRNR.gov.sa أو متابعة حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي (KSRNReserve) للاطلاع على التفاصيل وحجز باقاتهم المفضلة، مؤكدة التزامها بتقديم سياحة مستدامة تحافظ على المقدرات الطبيعية للأجيال القادمة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى