الصحة العالمية تشكر السعودية لتسهيل المساعدات لليمن

وجهت منظمة الصحة العالمية رسالة شكر وتقدير إلى المملكة العربية السعودية نظير جهودها المستمرة والاستراتيجية في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى الجمهورية اليمنية. وأكدت المنظمة في تصريحات رسمية أن المملكة تُعد من أكبر الدول المانحة والداعمة للعمل الإنساني في اليمن، مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق.
استمرار تدفق المساعدات عبر مركز الملك سلمان
في سياق متصل بالدعم الميداني، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الإغاثية الطموحة، حيث أعلن المركز مؤخراً عن توزيع أكثر من 27 ألف سلة غذائية استهدفت الأسر الأشد تضررًا واحتياجًا في مديريات وادي وصحراء محافظة حضرموت. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة الذي يهدف إلى سد الفجوة الغذائية وتوفير الأمن الغذائي لآلاف الأسر، حيث استفاد من هذه الدفعة وحدها ما يقارب 190,400 فرد، وفق آليات توزيع دقيقة تضمن وصول الدعم لمستحقيه.
السياق الإنساني والدور السعودي المحوري
تكتسب هذه المساعدات أهمية قصوى بالنظر إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها اليمن منذ سنوات، والتي صنفتها الأمم المتحدة كواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. ولم يقتصر الدور السعودي على تقديم المعونات العينية فحسب، بل شمل تسهيل الإجراءات اللوجستية عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، مما مكن المنظمات الدولية، بما فيها الصحة العالمية، من إيصال اللقاحات والأدوية والمعدات الطبية الضرورية لمكافحة الأوبئة والأمراض التي تهدد النازحين بشكل خاص.
أهمية الحدث وتأثيره الإقليمي
يعكس الشكر الأممي للمملكة العربية السعودية التقدير الدولي للدور المحوري الذي تلعبه الرياض في استقرار المنطقة. فالدعم السعودي لا يقتصر على الجانب الإغاثي الآني، بل يمتد لدعم البنية التحتية للقطاع الصحي والاقتصادي في اليمن. ويؤكد الخبراء أن استمرار تدفق المساعدات السعودية يمثل شريان حياة لملايين اليمنيين، ويساهم في تعزيز الصمود المجتمعي في وجه التحديات الاقتصادية والصحية. كما أن حماية العاملين في المجال الإغاثي وتسهيل مهامهم، وهو ما شددت عليه الصحة العالمية، يعد ركيزة أساسية لضمان استمرار العمليات الإنسانية في مناطق النزاع، وهو ما التزمت به المملكة عبر التنسيق المستمر مع الجهات الدولية الفاعلة.



