الطقس في السعودية: الدمام 18 والصغرى بمدن المملكة

كشف المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية عن تفاصيل درجات الحرارة الصغرى المسجلة في مختلف مناطق ومدن المملكة ليلة الخميس/الجمعة، حيث أظهرت البيانات تبايناً ملحوظاً في الحالة المناخية بين المناطق الساحلية، والوسطى، والشمالية، والمرتفعات الجبلية. وقد سجلت مدينة الدمام 18 درجة مئوية، مما يعكس اعتدالاً نسبياً في الأجواء بالمنطقة الشرقية مقارنة ببعض المناطق الشمالية التي بدأت تشهد انخفاضاً ملموساً في درجات الحرارة.
تفاصيل درجات الحرارة الصغرى في مدن المملكة
وفقاً للتقرير الصادر، جاءت درجات الحرارة الصغرى المسجلة كالتالي، حيث تصدرت المناطق الشمالية والمرتفعات قائمة المناطق الأكثر برودة:
- المنطقة الشرقية والوسطى: سجلت الدمام 18 درجة مئوية، والرياض 17 درجة، بينما سجلت الأحساء وحفر الباطن 17 درجة أيضاً. وفي القصيم، سجلت بريدة 15 درجة مئوية.
- المناطق الغربية والساحلية: حافظت مكة المكرمة وجدة على أجواء دافئة بتسجيل 22 درجة مئوية لكل منهما، بينما سجلت المدينة المنورة 17 درجة، وينبع 19 درجة. وسجلت جازان أعلى درجة حرارة صغرى في القائمة بـ 24 درجة مئوية.
- المناطق الشمالية: ظهر الانخفاض الحاد في درجات الحرارة في القريات وطريف اللتين سجلتا 7 درجات مئوية فقط، وتبوك 11 درجة، وعرعر 13 درجة.
- المرتفعات الجنوبية: سجلت السودة أدنى درجة حرارة في القائمة بـ 6 درجات مئوية، بينما سجلت أبها والباحة 11 درجة مئوية.
التنوع المناخي والجغرافي في المملكة
يعكس هذا التقرير التنوع الجغرافي والمناخي الكبير الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية. فبينما تشهد المناطق الساحلية مثل جدة وجازان والدمام درجات حرارة معتدلة إلى دافئة بسبب تأثير المسطحات المائية والرطوبة، نجد أن المناطق الشمالية مثل طريف والقريات تتأثر بشكل مباشر بالكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال، مما يجعلها تسجل أدنى الدرجات، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
من جانب آخر، تلعب التضاريس دوراً محورياً في تشكيل حالة الطقس، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل طبيعي في المرتفعات الجبلية مثل السودة وأبها والباحة، مما يجعلها وجهات سياحية مميزة حتى في فترات التحول الفصلي. هذا التباين يمنح سكان المملكة وزوارها خيارات متعددة للاستمتاع بالأجواء، سواء كانوا يفضلون الأجواء الباردة في الجبال والشمال، أو المعتدلة على السواحل.
أهمية تقارير المركز الوطني للأرصاد
تكتسب هذه التقارير اليومية أهمية بالغة للمواطنين والمقيمين، حيث تساعد في التخطيط للحياة اليومية، واختيار الملابس المناسبة، خاصة مع تقلبات الأجواء الانتقالية. كما تعد هذه البيانات ضرورية للمزارعين لحماية محاصيلهم من موجات الصقيع المحتملة في المناطق الشمالية، وللمسافرين على الطرق السريعة لأخذ الحيطة والحذر. ومع دخول موسم التنزه البري (الكشتات)، يعتمد الكثيرون على هذه البيانات لتحديد الوجهات المناسبة للتخييم بعيداً عن المناطق شديدة البرودة أو التي قد تشهد تقلبات جوية حادة.



