أخبار السعودية

أقل درجات الحرارة في السعودية.. القريات ورفحاء تسجلان درجتين

شهدت مناطق عدة في المملكة العربية السعودية انخفاضاً ملموساً في درجات الحرارة، مع دخول موسم الشتاء ذروته، حيث كشف المركز الوطني للأرصاد عن تسجيل معدلات متدنية جداً لامست الصفر المئوي في بعض المحافظات الشمالية، مما يعكس الطبيعة المناخية المتنوعة التي تتميز بها المملكة خلال هذا الوقت من العام.

القريات ورفحاء في صدارة المناطق الأشد برودة

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد ليوم الثلاثاء، تصدرت محافظتا القريات ورفحاء قائمة المدن السعودية الأقل حرارة، حيث سجلت كل منهما درجتين مئويتين فقط. ويأتي هذا الانخفاض ضمن موجة برد معتادة تضرب المناطق الشمالية في مثل هذا التوقيت.

وجاءت قائمة أقل درجات الحرارة المسجلة في مدن ومحافظات المملكة على النحو التالي:

  • القريات: 2 درجة مئوية.
  • رفحاء: 2 درجة مئوية.
  • حفر الباطن: 3 درجات مئوية.
  • عرعر: 4 درجات مئوية.
  • سكاكا: 4 درجات مئوية.
  • طريف: 4 درجات مئوية.
  • الرياض: 5 درجات مئوية.
  • أبها: 5 درجات مئوية.
  • بريدة: 5 درجات مئوية.
  • حائل: 5 درجات مئوية.

تحذيرات من الضباب وتدني الرؤية في الشرقية

بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة، أصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهاً مهماً لسكان المنطقة الشرقية، وتحديداً في محافظة “العديد”، بخصوص تشكل الضباب الكثيف. وأوضح التقرير أن الحالة الجوية تبدأ من الساعة الواحدة صباحاً وتستمر حتى الساعة الثامنة من صباح اليوم الأربعاء.

وتشمل التأثيرات المصاحبة لهذه الحالة شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية، حيث يتراوح مدى الرؤية بين (1 – 3) كيلومترات، مما يستدعي توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة على الطرق السريعة والمفتوحة في تلك الأوقات.

السياق المناخي: لماذا تنخفض الحرارة شمال المملكة؟

تعتبر المناطق الشمالية للمملكة العربية السعودية (مثل الحدود الشمالية، الجوف، وتبوك) هي البوابة الأولى لاستقبال الكتل الهوائية الباردة القادمة من سيبيريا وشرق أوروبا. وتتميز هذه المناطق بطبيعتها الصحراوية المفتوحة وارتفاعها النسبي عن سطح البحر في بعض الأجزاء، مما يجعلها عرضة لتسجيل درجات حرارة قد تصل أحياناً إلى ما دون الصفر المئوي وتكون الصقيع، وهو ما يفسر تصدر القريات ورفحاء وطريف لقوائم البرودة سنوياً.

أهمية الاستعداد لموجات البرد

يحمل هذا الانخفاض في درجات الحرارة تأثيرات مباشرة على الحياة اليومية، حيث تزداد الحاجة إلى استخدام وسائل التدفئة. وفي هذا السياق، تشدد الجهات المعنية دائماً، مثل الدفاع المدني، على ضرورة اتباع إرشادات السلامة عند استخدام مدافئ الفحم أو المدافئ الكهربائية لتجنب حوادث الاختناق أو الحرائق. كما يؤثر هذا الطقس على القطاع الزراعي، حيث يضطر المزارعون في المناطق الشمالية لاتخاذ تدابير وقائية لحماية محاصيلهم من موجات الصقيع المحتملة التي قد تتلف المزروعات.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى