وزير النقل يتفقد مطار الملك خالد خلال ذروة موسم رمضان

جولة تفقدية في ذروة الموسم
في خطوة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية، قام معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، بجولة تفقدية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض. تأتي هذه الزيارة في وقت حيوي يتزامن مع شهر رمضان المبارك، الذي يشهد عادةً زيادة ملحوظة في حركة السفر، سواء للمواطنين والمقيمين أو للمعتمرين القادمين من مختلف أنحاء العالم. وتهدف الجولة إلى الوقوف ميدانياً على انسيابية حركة المسافرين وسير العمليات التشغيلية، والتأكد من تطبيق أعلى معايير الكفاءة والجودة لضمان تجربة سفر مريحة وآمنة للجميع.
خلفية تاريخية وسياق استراتيجي
يُعد مطار الملك خالد الدولي، الذي افتُتح في عام 1983، أحد أهم البوابات الجوية للمملكة العربية السعودية وبوابة رئيسية لعاصمتها الرياض. وعلى مر العقود، شهد المطار تطورات متلاحقة لمواكبة النمو الاقتصادي والسكاني في المملكة. وتأتي عمليات التطوير الحالية، بما في ذلك إعادة توزيع الرحلات بين الصالات، في سياق أوسع يتماشى مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030” والإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. تهدف هذه الإستراتيجية الطموحة إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين ثلاث قارات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات السعودية لاستقبال 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
أكد المهندس الجاسر خلال جولته على نجاح اكتمال عملية “مناقلة الصالات”، والتي تم بموجبها إعادة توزيع شركات الطيران والرحلات بين صالات المطار المختلفة. لا تقتصر أهمية هذه الخطوة على الجانب التنظيمي فحسب، بل تمتد لتشمل تأثيرات إيجابية متعددة:
- على المستوى المحلي: تسهم هذه العملية في رفع الكفاءة التشغيلية للمطار، وتقليل الازدحام في أوقات الذروة، وتحسين تجربة المسافرين بشكل كبير من خلال تقليل أوقات الانتظار وتسهيل إجراءات السفر.
- على المستوى الإقليمي والدولي: يعزز هذا التطوير من القدرة التنافسية لمطار الملك خالد كمركز إقليمي حيوي للطيران. إن تحسين كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية يجذب المزيد من شركات الطيران العالمية والمسافرين العابرين (الترانزيت)، مما يدعم قطاعي السياحة والأعمال في المملكة.
وقد رافق معالي الوزير في جولته كل من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الأستاذ عبدالعزيز الدعيلج، والرئيس التنفيذي لشركة مطارات القابضة، والرئيس التنفيذي لشركة مطارات الرياض، مما يعكس حجم التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات العاملة في منظومة النقل الجوي لضمان نجاح الخطط التشغيلية. وفي ختام الجولة، وجه الوزير شكره وتقديره لجميع العاملين في المطار على جهودهم التي أثمرت عن إنجاز عملية المناقلة بنجاح وسلاسة، مؤكداً على استمرار العمل لتعزيز مكانة مطارات المملكة على الخارطة العالمية.



