تجربة القيادة بالمحاكاة في معرض واحة الأمن بمهرجان الإبل

في خطوة تهدف إلى تعزيز مفاهيم السلامة المرورية بأسلوب تفاعلي حديث، أتاحت الإدارة العامة للمرور لزوّار معرض "واحة الأمن"، المقام ضمن فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة بالصياهد شمال منطقة الرياض، فرصة فريدة لخوض تجربة القيادة الآمنة باستخدام أحدث أجهزة المحاكاة المتطورة.
وتأتي هذه المبادرة كجزء من الجهود المستمرة لوزارة الداخلية والقطاعات الأمنية للتواصل المباشر مع الجمهور في المحافل الوطنية الكبرى، واستغلال التجمعات الجماهيرية لنشر التوعية ورفع مستوى الثقافة المرورية بين مختلف شرائح المجتمع.
تجربة واقعية لتعزيز مهارات القيادة
يحظى زوّار الجناح بتجربة عملية تحاكي واقع القيادة على الطرق العامة بدقة عالية، حيث يتم استخدام نفس الأجهزة المعتمدة في مدارس تعليم القيادة النموذجية. وتهدف هذه التجربة إلى وضع الزائر في سيناريوهات مرورية متنوعة تفرض عليه الالتزام بضوابط القيادة الآمنة، مثل:
- التقيد الصارم بالسرعات المحددة لكل طريق.
- الحفاظ على مسافة آمنة وكافية بين المركبات لتجنب الحوادث المفاجئة.
- احترام حقوق الأفضلية عند التقاطعات والمداخل والمخارج.
- التعامل الصحيح مع مفاجآت الطريق والظروف الجوية المختلفة.
السياق الثقافي والأهمية الاستراتيجية
يُعد مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، الذي يحتضن معرض "واحة الأمن"، واحداً من أهم المهرجانات الثقافية والترفيهية والسياحية على مستوى المنطقة والعالم، حيث يهدف إلى تأصيل تراث الإبل وتعزيز الهوية الوطنية السعودية. ويشكل تواجد القطاعات الأمنية في مثل هذا الحدث الضخم فرصة استراتيجية للوصول إلى مئات الآلاف من الزوار من داخل المملكة وخارجها.
ويعكس معرض "واحة الأمن" التطور التقني والبشري الكبير الذي تشهده القطاعات الأمنية في المملكة العربية السعودية، حيث لا يقتصر دور المعرض على استعراض المعدات، بل يمتد لتقديم رسائل توعوية وتثقيفية تساهم في حماية الأرواح والممتلكات.
الأثر المتوقع على السلامة المرورية
تكتسب هذه الفعاليات أهمية قصوى في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً كبيراً بجودة الحياة وخفض معدلات الحوادث المرورية. وتُعد تقنيات المحاكاة وسيلة فعالة في تعديل السلوكيات المرورية الخاطئة، حيث تتيح للسائقين إدراك عواقب القيادة غير الآمنة في بيئة افتراضية خالية من المخاطر، مما ينعكس إيجاباً على سلوكهم الفعلي في الطرقات، ويساهم في تحقيق الهدف الوطني المتمثل في خفض وفيات الحوادث ورفع مستوى الامتثال للأنظمة المرورية.



