استدعاء مركبات تويوتا ولكزس بالمملكة لخلل في ناقل الحركة

أعلنت وزارة التجارة السعودية رسمياً عن حملة استدعاء مركبات تويوتا ولكزس تشمل 18,708 مركبة من طرازي “تويوتا لاندكروزر” و”لكزس LX600″ موديلات 2025-2026. ويأتي هذا الإجراء الوقائي بعد الكشف عن خلل فني في صمامات تغيير تروس ناقل الحركة الأوتوماتيكي، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع مفرط ومفاجئ في دوران المحرك (RPM)، مما يزيد من احتمالية فقدان السيطرة على المركبة، وبالتالي ارتفاع مخاطر وقوع حوادث أو نشوب حريق لا قدر الله.
تفاصيل حملة استدعاء مركبات تويوتا ولكزس والإجراءات المتبعة
أوضحت الوزارة أن المركبات المتأثرة بهذا الاستدعاء تتطلب فحصاً دقيقاً وإجراء الإصلاحات اللازمة لضمان سلامة قائدي المركبات ومرافقيهم. ودعت وزارة التجارة جميع ملاك السيارات المشمولة إلى التحقق الفوري من شمول رقم هيكل مركباتهم (VIN) في هذه الحملة، وذلك عبر زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمركز استدعاء المنتجات المعيبة (Recalls.sa).
وفي حال تبين شمول المركبة، يجب على المالك التواصل مباشرة مع الوكيل المحلي المعتمد في المملكة العربية السعودية، شركة “عبد اللطيف جميل للسيارات”، لترتيب موعد لإجراء الإصلاحات الفنية اللازمة مجاناً دون تحمل أي تكاليف إضافية. ويمكن التواصل مع الوكيل لسيارات تويوتا عبر الرقم المجاني (8004400055)، ولسيارات لكزس عبر الرقم المجاني (8001220022).
السياق التاريخي لجهود حماية المستهلك في قطاع السيارات بالمملكة
تأتي هذه الخطوة في إطار الدور الرقابي الصارم الذي تلعبه وزارة التجارة السعودية لحماية المستهلكين وضمان سلامة المنتجات في السوق المحلية. على مدار السنوات الماضية، كثفت الوزارة من حملات الاستدعاء بالتعاون مع مصنعي السيارات العالميين ووكلائهم المحليين. وتعتبر طرازات “تويوتا لاندكروزر” و”لكزس LX600″ من أكثر السيارات شعبية واعتمادية في منطقة الخليج العربي نظراً لملائمتها للظروف المناخية والتضاريس الوعرة، مما يجعل أي خلل مصنعي فيها محط اهتمام بالغ من قبل الجهات التنظيمية لضمان الحفاظ على مستويات الأمان العالية التي يثق بها المستهلك السعودي.
الأهمية الاستراتيجية والتأثير المتوقع لقرارات الاستدعاء الوقائي
يحمل هذا الاستدعاء أهمية كبيرة على عدة مستويات؛ فمحلياً، يؤكد التزام المملكة بتطبيق أعلى معايير السلامة المرورية وحماية حقوق المستهلكين، مما يعزز الثقة بين المستهلك والوكيل المحلي. وإقليمياً، يسهم هذا الإجراء في دفع شركات السيارات العالمية إلى تشديد الرقابة على جودة التصنيع الموجهة لأسواق الشرق الأوسط، خاصة وأن هذه الطرازات الفاخرة تحظى بطلب مرتفع للغاية في دول مجلس التعاون الخليجي. أما دولياً، فإن مثل هذه الاستدعاءات تفرض على الصانع الياباني “تويوتا” مراجعة خطوط الإنتاج وسلسلة التوريد لتفادي تكرار مثل هذه العيوب المصنعية في المستقبل، مما يحافظ على سمعة العلامة التجارية عالمياً في مواجهة المنافسة الشرسة بقطاع السيارات الفاخرة وسيارات الدفع الرباعي.



