مسرحية المتحف في موسم الرياض: الموعد والتفاصيل وحجز التذاكر
تنطلق الليلة أولى عروض المسرحية الكوميدية المرتقبة “المتحف”، وذلك على خشبة مسرح بكر الشدي في منطقة “بوليفارد سيتي”، ضمن فعاليات موسم الرياض لهذا العام. وقد أعلن الحساب الرسمي للموسم عبر منصة “إكس” عن بدء العرض الذي يستمر حتى 11 يناير الجاري، داعياً الجمهور للاستمتاع بتجربة مسرحية فريدة تجمع بين الكوميديا والتشويق.
قصة المسرحية: مزيج من الفانتازيا والضحك
تدور أحداث المسرحية في إطار من الفانتازيا والكوميديا الاجتماعية، حيث تنطلق الشرارة الأولى للأحداث عقب سرقة قطعة أثرية نادرة من أحد المتاحف. هذه الحادثة لا تمر مرور الكرام، بل تتسبب في اندلاع صراع غامض ومثير بين عالمي الإنس والجن. وفي خضم هذه الفوضى، تجد إحدى الجنيات نفسها في مأزق عاطفي ووجودي، ممزقة بين ولائها لعالمها الأصلي وانجذابها غير المتوقع لعالم البشر، مما يولد مفارقات كوميدية ومواقف درامية مشوقة.
عودة الثنائيات الذهبية وتاريخ فني عريق
يكتسب عرض “المتحف” أهمية خاصة كونه يشهد تواجد قامات فنية كبيرة في المشهد الدرامي السعودي. يتصدر البطولة الفنان القدير عبدالله السدحان، ويشاركه النجم يوسف الجراح، مما يعيد للأذهان ذكريات الزمن الجميل والثنائيات الناجحة التي شكلت وجدان المشاهد السعودي لسنوات طويلة، خاصة عبر مسلسل “طاش ما طاش”. يشارك في العمل أيضاً نخبة من النجوم منهم عبدالعزيز الفريحي، فوز عبدالله، محمد علي، ونايف العنزي. المسرحية من تأليف محمد الفهادي ومحمد علي، وإخراج حسن رجب.
موسم الرياض.. حراك مسرحي غير مسبوق
يأتي عرض هذه المسرحية في سياق الحراك الثقافي والفني الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية، حيث لعب “موسم الرياض” دوراً محورياً في إعادة إحياء المسرح السعودي والعربي. لم يعد المسرح مجرد وسيلة للترفيه، بل تحول إلى صناعة ثقافية متكاملة تجذب الزوار من مختلف دول الخليج والعالم العربي. وتعد عودة النجوم الكبار إلى خشبة المسرح دليلاً على النضج الفني والبيئة الخصبة التي وفرتها الهيئة العامة للترفيه للإبداع.
مسرح بكر الشدي: منارة للفنون
يحتضن مسرح بكر الشدي، الذي سمي تيمناً بالفنان السعودي الراحل بكر الشدي تقديراً لمسيرته، هذا العرض الضخم. ويعد هذا المسرح واحداً من أبرز المعالم الفنية في الرياض، حيث تم تجهيزه بأحدث التقنيات الصوتية والبصرية لضمان تجربة مشاهدة استثنائية للجمهور، مما يعزز من مكانة الرياض كعاصمة للترفيه والفنون في المنطقة.



