مساعدات سعودية في حلب: مركز الملك سلمان يغيث 400 أسرة نازحة

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعوب المتضررة حول العالم، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الإغاثية في الجمهورية العربية السورية، حيث قام المركز يوم أمس بتوزيع دفعة جديدة من المساعدات العاجلة في محافظة حلب.
تفاصيل المساعدات المقدمة في حلب
شملت المساعدات التي قدمها المركز توزيع 400 سلة غذائية متكاملة، بالإضافة إلى 800 بطانية، استهدفت بشكل مباشر النازحين في محافظة حلب الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة نتيجة الأحداث الأخيرة. وقد استفاد من هذه المبادرة الإنسانية 400 أسرة من الأسر الأكثر احتياجاً، حيث تأتي هذه الخطوة لتأمين الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدفء، خاصة مع التحديات المناخية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.
السياق الإنساني والمعاناة في الداخل السوري
تأتي هذه المساعدات في وقت حرج تعاني فيه العديد من المناطق السورية، ومنها حلب، من تبعات سنوات طويلة من عدم الاستقرار الذي أدى إلى موجات نزوح واسعة. ويواجه النازحون في هذه المناطق تحديات جمة تتمثل في نقص الموارد الغذائية، وصعوبة الحصول على المأوى المناسب، فضلاً عن قسوة الظروف الجوية، مما يجعل توفير البطانيات والمواد الغذائية أولوية قصوى للمنظمات الإغاثية الدولية.
وتعد محافظة حلب واحدة من أكثر المحافظات التي شهدت تحولات ديموغرافية وإنسانية معقدة، مما يستدعي تدخلاً مستمراً من الجهات المانحة لسد الفجوة الغذائية وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة للأسر التي فقدت مصادر دخلها ومنازلها.
الدور الريادي للمملكة في العمل الإغاثي
تندرج هذه المساعدات ضمن استراتيجية المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، للوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق. ومنذ تأسيسه، لعب المركز دوراً محورياً في تخفيف المعاناة الإنسانية في سوريا ودول الجوار المستضيفة للاجئين، من خلال مشاريع تغطي قطاعات الأمن الغذائي، والإيواء، والصحة، والتعليم.
ويعكس هذا التحرك التزام المملكة الثابت بالمبادئ الإنسانية، حيث تسعى دائماً لمد يد العون للمحتاجين دون تمييز، وتعمل بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان وصول المساعدات لمستحقيها في أسرع وقت ممكن، مما يساهم في تعزيز صمود الأسر المتضررة وتوفير شبكة أمان اجتماعي لهم في ظل الظروف الراهنة.



