أخبار العالم

السعودية تطلق برامج خادم الحرمين الرمضانية في تايلاند 1445

تدشين البرامج في حفل رسمي ببانكوك

في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون الديني، دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة بتايلاند، برامج خادم الحرمين الشريفين الرمضانية في العاصمة بانكوك. أقيم حفل رسمي بهذه المناسبة مساء الاثنين، بحضور شخصيات رفيعة المستوى، يتقدمهم رئيس البرلمان التايلاندي، السيد محمد نور مأتا، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تايلاند، الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السحيباني.

شملت البرامج التي تم إطلاقها مبادرات متعددة تهدف إلى خدمة المسلمين خلال الشهر الفضيل، وأبرزها برنامج إفطار الصائمين، وبرنامج هدية التمور الفاخرة، بالإضافة إلى توزيع نسخ من المصحف الشريف، وإيفاد الأئمة لإحياء ليالي رمضان. وقد شهد الحفل حضورًا لافتًا ضم شيخ الإسلام في تايلاند الشيخ آرون بون شوم، ورئيس المجلس المركزي الإسلامي الجنرال سورين بالاراي، إلى جانب عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية ورؤساء الجمعيات والمراكز الإسلامية في البلاد.

السياق العام وأهمية المبادرة

تأتي هذه المبادرات ضمن إطار عالمي تنفذه المملكة العربية السعودية سنويًا في أكثر من 90 دولة حول العالم، بهدف دعم المجتمعات المسلمة وتعزيز قيم التكافل والتراحم التي يدعو إليها الدين الإسلامي. وتكتسب هذه البرامج أهمية خاصة في تايلاند، التي تضم جالية مسلمة كبيرة، حيث تساهم في تلبية احتياجاتهم الروحية والمادية خلال شهر رمضان المبارك. وأوضح السفير السحيباني أن هذه البرامج يتم تنفيذها بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في تايلاند، وتوزع عبر المجالس الإسلامية والمساجد والجمعيات الخيرية لضمان وصولها إلى مستحقيها.

تأثير إيجابي على العلاقات الثنائية

يعكس الحضور الرسمي رفيع المستوى، وعلى رأسه رئيس البرلمان التايلاندي، التقدير الكبير الذي توليه مملكة تايلاند لهذه المبادرات السعودية، ويؤكد على التطور الملحوظ في العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون في الشأن الإسلامي. من جانبه، عبر شيخ الإسلام في تايلاند عن بالغ شكره وتقديره لقيادة المملكة على ما تقدمه من خدمات جليلة للمسلمين حول العالم، مشيدًا ببرنامجي إفطار الصائمين وهدية التمور اللذين يتركان أثرًا مباشرًا وملموسًا لدى مسلمي تايلاند ويعززان روح الأخوة والتضامن بينهم.

إن تنفيذ هذه البرامج لا يقتصر على كونه عملًا خيريًا، بل يمثل جزءًا من الدبلوماسية الدينية والإنسانية للمملكة، ويعزز من مكانتها الريادية في العالم الإسلامي. كما أنها تترجم رسالة المملكة الداعية إلى الوسطية والاعتدال والتسامح، وتمد جسور التواصل الحضاري والثقافي مع مختلف شعوب العالم، وهو ما ينسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030 في تعزيز دور المملكة كقوة إيجابية ومؤثرة على الساحة الدولية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى